حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

دقيقتان

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يوضِّح المقصود بالاستسقاء بالأنواء.

الأدوات والأسئلة

وضِّح المقصود بالاستسقاء بالأنواء.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المقصود بالاستسقاء بالأنواء: أن يُطلب من النجم أن ينزل الغيث، ويدخل فيه أن يُنسب الغيث إلى النجم، كما كان أهل الجاهلية يزعمون.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

دقيقتان

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يُبيِّن: متى يكو نقول: (مطرنا بنوء كذا) شركًا أكبرًا؟

الأدوات والأسئلة

بيِّن: متى يكو نقول: (مطرنا بنوء كذا) شركًا أكبرًا؟

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

يكون قول: (مطرنا بنوء كذا) شركًا أكبرًا: إذا نسب المطر إلى النجم معتقدًا أنه هو المنزل للغيث بدون مشيئة الله وفعله جلَّ وعلا.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي

الهدف الذي يقيسه

يعلِّل كون جعل النوء سببًا في نزول المطر شركًا أصغر.

الأدوات والأسئلة

بالتعاون مع زملائك: علِّل كون جعل النوء سببًا في نزول المطر شركًا أصغر.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

لأنه جعل ما ليس بسبب سببًا، فالله تعالى لم يجعل شيئًا من النجوم سببًا في نزول الأمطار، ولا صلة للنجوم بنزولها بأي وجه.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

منزلي

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يستدلُّ على تحريم الاستسقاء بالأنواء.

الأدوات والأسئلة

استدِلَّ على تحريم الاستسقاء بالأنواء.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

حديث زيد بن خالد الجهني وفيه: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ».

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

منزلي

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يوجِّه القول بتحريم قول: (مطرنا بنوء كذا) يريد في وقته.

الأدوات والأسئلة

وجِّه القول بتحريم قول: (مطرنا بنوء كذا) يريد في وقته.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

لِـمَا يلي:

1- أنه قد جاء الحديث القدسي مطلقًا بعيب قائلي هذا اللفظ، وباعتبار قولهم كفرًا بالله تعالى، وإيمانًا بالكوكب.

2- أن هذا القول ذريعة إلى الوقوع في الاعتقاد الشركي.

3- أنه لفظ موهم لاعتقاد فاسد.

4- أن فيه استبدالًا للفظ المندوب إليه شرعًا في هذه الحال.