| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستدلُّ على شمول الإيمان للإيمان والإسلام حال انفراده. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | ابحث في سورة الأنفال من الآية 30 حتى الآية 50 عن لفظ الإيمان بالإفراد غير مقترن بذكر الإسلام، مبينًا كيف دلَّ على القول والاعتقاد والعمل. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الاستدلال |
| إجابة النشاط | ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٤٦﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [الأنفال: ٤5-٤7]. هنا ورد لفظ الإيمان ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ غير مقترن بالإسلام، ودل الإيمان هنا على الدين كله. القول: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ . الاعتقاد: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ ﴾ . العمل: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ﴾ . |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُوضِّح كيف كان المنافقون -على سوئهم- أحسن حالًا من المرجئة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | قال ابن بطة العكبري، (ت: 387هـ): (فمن زعم أنّه يقر بالفرائض ولا يؤديها، ويعلمها، وبتحريم الفواحش والمنكـــرات ولا ينزجر عنها ولا يتركها، وأنه مع ذلك مؤمن، فقد كذّب بالكتاب وبما جاء به رسوله، ومثَله كمثل المنافقين ﴿ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ﴾ [المائدة: 41] فأكذبهم الله وردَّ عليهم قولهم، وسماهم منافقين مأواهم الدرك الأسفل من النار، على أن المنافقين أحسن حالًا من المرجئة. · وضِّح كيف كان المنافقون –على سوئهم– أحسن حالًا من المرجئة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل. |
| إجابة النشاط | لأن المنافقين جحدوا العمل، وعملوه، والمرجئة أقروا بالعمل بقولهم، وجحدوه بترك العمل به. فمن جحد شيئًا وأقرَّ به بلسانه، وعمله ببدنه، أحسن حالًا ممن أقرَّ بلسانه وأبى أن يعمله ببدنه. فالمرجئة جاحدون لما هم به مقرُّون، ومكذِّبون لما هم به مصدقون، فهم أسوأ حالًا من المنافقين. انظر: الإبانة لابن بطة. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين المرجئة ومرجئة الفقهاء. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين المرجئة ومرجئة الفقهاء؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث وكشف الفروق. |
| إجابة النشاط | اسم المرجئة مأخوذ من الإرجاء، وهو التأخير وسمي المرجئة بذلك لتأخيرهم الأعمال عن مسمى الإيمان، وهم طوائف كثيرة، وأشهرهم الغلاة، وهم الذين يقولون: إن الإيمان هو المعرفة أي معرفة الخالق. وهذا هو المشهور عن جهم بن صفوان إمام المُعطِّلة نفاة الأسماء والصفات، وإمام الجبرية، وغلاة المرجئة. والثانية: هم من يُعرفون بمرجئة الفقهاء، وهم الذين يقولون: إن الإيمان هو تصديق بالقلب، أو هو التصديق بالقلب واللسان يعني مع الإقرار، وأما الأعمال الظاهرة والباطنة؛ فليست من الإيمان، ولكنهم يقولون: بوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، وأن ترك الواجبات أو فعل المحرمات مُقتضٍ للعقاب الذي توعَّد الله به من عصاه، وبهذا يظهر الفرق بين مرجئة الفقهاء، وغيرهم خصوصًا الغلاة، فإن مرجئة الفقهاء يقولون: إن الذنوب تضرُّ صاحبها، وأما الغلاة فيقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، والله أعلم. |