| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُوضِّح خطورة موضوع الحب والتعظيم في التوحيد. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | موضوع الحب والتعظيم من أخطر ما يكون في أعظم مطلوب وهو التوحيد وأخطر مرهوب وهو الشرك. · وضِّح ذلك من خلال درس الشرك في الألوهية. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الطلاقة. |
| إجابة النشاط | موضوع الحب والتعظيم من أخطر ما يكون في أعظم مطلوب وهو التوحيد وأخطر مرهوب وهو الشرك؛ ذلك أن العبد الموحد يعبد الله فيصلي معظِّمًا لله وحده ومحبًّا له، وأما المشرك فقد يصلي للصنم تعظيمًا له أو خوفًا منه، فربما كانت الصورة واحدة واختلف عمل القلب حبًّا وتعظيمًا فأصبح أحدهما مؤمنًا والآخر مشركًا. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن سبل تحقيق مخافة الله. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كيف نخاف الله عزَّ وجلَّ؟ ما الواجب علينا فعله لنبلغ هذه المنزلة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الطلاقة |
| إجابة النشاط | إن لذلك وسائل شرعية، وأعمالًا قلبية: وقال عزَّ وجلَّ: ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾ [مريم:58]. - استشعار عِظَم الذنب وهَوْله: وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ». رواه الترمذي (1633)، والنسائي (3108). وصححه الألباني. - تدبر أحوال الخائفين، وكيف وصلوا إلى هذه المنزلة بالإيمان والعمل الصالح، وقيام الليل، وصيام النهار، والبكاء من خشية الله. قال الغزالي رحمه الله: |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين المحبة الشركية والمحبة الطبيعية. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين المحبة الشركية والمحبة الطبيعية؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | كشف الفروق. |
| إجابة النشاط | المحبة الشركية المذمومة هي التي يسوي فيها المحِبُّ بين محبته لله، ومحبته للنِّدِّ الذي اتخذه من دون الله، بحيث يبلغ كمال الحب، مع كمال الخضوع لغير الله سبحانه وتعالى، فمن أحب غيرَ الله محبَّة عبودية أي محبة تستلزم كمال الذل وكمال الخضوع فقد أشرك مع الله غيرَه. فقد قال الله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]. وأخبر سبحانه عن أهل النار أنهم يقولون يوم القيامة: ﴿ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الشعراء: 97ـ 98]. وليس من المحبة الشركية المحبة الطبيعية -أي التي جُبل عليها الإنسان بطبعه- كمحبته للأبناء وللزوجة، وما شابه ذلك من أنواع المَحابِّ. |