| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يوجه تسمية النَّفَق بهذا الاسم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما وجه تسمية النفق في الطرقات بهذا الاسم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الملاحظة والربط. |
| إجابة النشاط | لأن ظاهر النفق مغايِر لباطنه. فهو في الباطن طريق، وفي الظاهر غير ذلك. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الملاحظة وكشف الفروق. |
| إجابة النشاط | النفاق الأكبر هو نفاق مَن يُبطن الكفر ويُظهر الإسلام، قال الجرجاني رحمه الله: فمَن أظهَرَ الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأبطن ما يناقض ذلك، أو يناقض شيئًا منه: فهذا هو المنافق النفاق الأكبر. ومن أبرز صفاتهم الكذب والخيانة والغدر واللجاج في الخصام. وأما النفاق الأصغر -ويسمى أيضا بالنفاق العملي- فهو نفاق الأعمال، وهو أن يظهر عملًا صالحًا ويبطن خلاف ذلك، أو تختلف سريرته عن علانيته، لكن ليس في أصول الإيمان التي مرَّ ذكرها. ومن ذلك أن يقع في شعبة من شعب النفاق العملي، أو يتصف بصفات المنافقين من الكذب والخيانة وخلف الوعد. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكتب مقالة يحذر فيها من النفاق وأهله. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اكتب مقالة تحذر فيها من النفاق وأهله. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الطلاقة. |
| إجابة النشاط | النفاق مرض خطير، وجُرم كبير، وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر.. والنفاق أخطر من الكفر، وعقوبته أشد؛ لأنه كفر بلباس الإسلام وضرره أعظم، ولذلك جعل الله المنافقين في أسفل النار كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 145]. المنافقون دائمًا في حيرة وتقلب في خداع ومكر ظاهرهم مع المؤمنين.. وباطنهم مع الكافرين، حينًا مع المؤمنين، وحينًا مع الكافرين ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 143]. والمنافقون لفساد قلوبهم أشد الناس إعراضًا عن دين الله كما أخبر الله عنهم بقوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴾ [النساء: 61]. وتصرفات المنافقين تدور مع مصالحهم، فإذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان والموالاة غرورًا منهم للمؤمنين، ومصانعة، وتقية، وطمعًا فيما عندهم من خير ومغانم.. وإذا لقوا سادتهم وكبراءهم قالوا: نحن معكم على ما أنتم عليه من الشرك والكفر، كما قال سبحانه عنهم: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 14-15]. وللمنافقين صفات كثيرة أشرها وأخطرها الكفر بالله قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 13]. ومن صفاتهم العداوة والحسد للمؤمنين كما قال سبحانه: ﴿ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ﴾ [التوبة: 50]. ومن صفاتهم الاستهزاء بالله ورسوله ودينه كما قال سبحانه: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦٥﴾ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة: 65- 66]. ومن صفاتهم الفساد في الأرض بالكفر والنفاق والمعاصي.. قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 11-12]. ومن صفاتهم البهتان والكذب كما أخبر الله عنهم بقوله: ﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ [المائدة: 65]. ومن صفاتهم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف والبخل بالمال كما أخبر الله عنهم بقوله: ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [التوبة: 67]. ومن صفاتهم الطمع والجشع.. ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ ﴾ [التوبة: 58]. ومن صفاتهم ما بيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» (رواه مسلم: 53). ومن صفاتهم الاهتمام بالمظهر وفساد المخبر وزخرفة القول كما قال الله عنهم: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴾ [المنافقون: 4]. وإذا كان الكفار عدوًّا مبينًا من الخارج فإن المنافقين عدو خفيٌّ من الداخل، وهم أعظم ضررًا وأشد خطرًا على المسلمين؛ لأنهم يخالطونهم ويعلمون أحوالهم. وقد قضى الله أن مصير الكافرين والمنافقين إلى جهنم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴾ [النساء:140]. لكن المنافقين لعظيم ضررهم في أسفل النار كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ [النساء: 145]. وحيث إن خطر الكفار والمنافقين على الأمة الإسلامية عظيم لذا أمر الله رسوله بجهادهم فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ [التحريم: 9]. |