| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعطي حكمًا في طلب الرقية وطلب المال على الرقية. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | مرض زيد فذهب إلى عامر ليرقيه، فاشترط عامر على زيد أن يعطيه مبلغًا من المال مقابل القراءة عليه. · ما حكم طلب زيد الرقية من عامر؟ · ما حكم طلب عامر مبلغًا من المال مقابل الرقية؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | إعطاء حكم. |
| إجابة النشاط | · طلب زيد الرقية من عامر جائز. · لا حرج في أخذ الأجرة على الرقية؛ لما روى البخاري (2276)، ومسلم (2201) -واللفظ له- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَلَمْ يُضِيفُوهُمْ، فَقَالُوا لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ رَاقٍ؟ فَإِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ لَدِيغٌ أَوْ مُصَابٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: نَعَمْ، فَأَتَاهُ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَقَالَ: حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا رَقَيْتُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مِنْهُمْ، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ». قال النووي رحمه الله: "هَذَا تَصْرِيح بِجَوَازِ أَخْذ الْأُجْرَة عَلَى الرُّقْيَة بِالْفَاتِحَةِ وَالذِّكْر، وَأَنَّهَا حَلَال لَا كَرَاهَة فِيهَا". انتهى من "شرح صحيح مسلم" للنووي (14/188). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى (5/ 408): "لَا بَأْسَ بِجَوَازِ أَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى الرُّقْيَةِ، وَنَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ". وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: "لا حرج في أخذ الأجرة على رقية المريض" انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (19/ 339). |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يرشد المريضَ إلى أن يقرأ على نفسه ويرقيَها. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | حامد طالب مجتهد يحفظ القرآن، ومرض مرضًا أقعده البيت، ثم جاءك سائلًا: هل تعرف أحدًا يقرأ على المرضى؟ - بم تجيبه؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | توقع النتائج. |
| إجابة النشاط | إذا استطاع حامد أن يرقي نفسه، فلا شك أن ذلك أفضل، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه، ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ». رواه البخاري. وقد روى الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا». |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُبيِّن اختلاف الحكم في الرقية باختلاف ما يكون في القلب. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | خالد يقرأ على المرضى ببعض الآيات كالفاتحة وآية الكرسي والمعوذات. فقرأ على ثلاثة مرضى، فكانت الرقية عليهم كالتالي: المريض الأول: مباحة له. المريض الثاني: وقع في الشرك الأصغر. المريض الثالث: وقع في الشرك الأكبر. · وضِّح كيف اختلف الحكم بين هؤلاء الثلاثة والقراءة واحدة وبالقرآن الكريم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | تنظيم المعلومات والتوسع. |
| إجابة النشاط | لأن الأول اعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، ولم يعتمد عليها، بل اعتقد أن النفع إنما هو من الله، وأن هذه الرقية إنما هي سبب من الأسباب المشروعة. أما الثاني: فقد اعتمد على الرقية معتقدًا أنها سبب من الأسباب، وأنها لا تستقل بالتأثير. وأما الثالث: فقد اعتمد على الرقية اعتمادًا كليًّا حتى اعتقد أنها تنفع بهذا القارئ من دون الله. |