| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُوضِّح أقسام الناس في الطِّيَرة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما أقسام الناس في الطِّيَرة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التوسع. |
| إجابة النشاط | أقسام الناس في الطِّيَرة: |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يزيل الإشكال الذي قد يرد في حديث: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ»... |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | روى البخاري في صحيحه (5316) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ». · كيف توجِّه النفي لهذه الأربعة، وبعضها موجود؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | هذا النفي في هذه الأمور الأربعة ليس نفيًا للوجود؛ لأنها موجودة، ولكنه نفي للتأثير؛ فالمؤثر هو الله، فما كان منها سببًا معلومًا فهو سبب صحيح، وما كان منها سببًا موهومًا فهو سبب باطل، ويكون نفيًا لتأثيره بنفسه إن كان صحيحًا، ولكونه سببًا إن كان باطلًا. فقوله: «لاَ عَدْوَى»: العدوى موجودة، ويدل لوجودها قوله صلى الله عليه وسلم : «لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» أي: لا يورد صاحب الإبل المريضة على صاحب الإبل الصحيحة؛ لئلا تنتقل العدوى. وقوله صلى الله عليه وسلم : «فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ» والجذام مرض خبيث مُعدٍ بسرعة ويُتلِف صاحبه؛ حتى قيل: إنه الطاعون؛ فالأمر بالفرار من المجذوم لكي لا تقع العدوى منه إليك، وفيه إثبات لتأثير العدوى، لكن تأثيرها ليس أمرًا حتميًّا، بحيث تكون عِلَّة فاعلة، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالفرار، وأن لا يورد ممرض على مصح من باب تجنُّب الأسباب لا من باب تأثير الأسباب نفسها؛ فالأسباب لا تؤثر بنفسها، لكن ينبغي لنا أن نتجنب الأسباب التي تكون سببًا للبلاء؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، ولا يمكن أن يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم ينكر تأثير العدوى؛ لأن هذا أمر يبطله الواقع والأحاديث الأخرى. فإن قيل إن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال: «لَا عَدْوَى». قال رجل: يا رسول الله ! الإبل تكون صحيحة مثل الظباء، فيدخلها الجمل الأجرب فتجرب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟» يعني أن المرض نزل على الأول بدون عدوى، بل نزل من عند الله عزَّ وجلَّ؛ فكذلك إذا انتقل بالعدوى؛ فقد انتقل بأمر الله، والشيء قد يكون له سبب معلوم وقد لا يكون له سبب معلوم، فَجَرَبُ الأول ليس سببه معلومًا؛ إلا أنه بتقدير الله تعالى، وجرب الذي بعده له سبب معلوم، لكن لو شاء الله تعالى لم يجرب، ولهذا أحيانًا تصاب الإبل بالجرب، ثم يرتفع ولا تموت، وكذلك الطاعون والكوليرا أمراض معدية، وقد تدخل البيت فتصيب البعض فيموتون ويسلم آخرون ولا يصابون. فعلى الإنسان أن يعتمد على الله، ويتوكل عليه، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل مجذوم، فأخذ بيده وقال له: «كُلْ» يعني من الطعام الذي كان يأكل منه الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لقوة توكله صلى الله عليه وسلم ؛ فهذا التوكل مقاوم لهذا السبب المعدي. انظر: شرح كتاب التوحيد لابن عثيمين 2/80. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يضع خطوات عملية لتجاوز التطيُّر. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | عامر يعلم حكم التطيُّر، لكنه يشكو من تأثيره عليه حين يريد عملا ثم يرى في طريقه ما لا يعجبه فيُحدث لديه شيئًا من التردد. · ضع خطوات عملية لعامر تُعِينه بإذن الله على تجاوز التطيُّر. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | حل المشكلات. |
| إجابة النشاط | قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: |