| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح تعريف التطير. |
| الأدوات والأسئلة | اشرح تعريفهم التطيُّر بأنه: التشاؤم بمرئي أو مسموع أو غيرهما. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أي: أن يكون الإنسان قد عزم على أمر ما، فيرى أو يسمع أمرًا لا يعجبه في حمله ذلك على ترك ما يريد فعله. ويلحق بالتطيُّر في الحكم: عكسه، بأن يرى أو يسمع أمرًا يُسرُّ به، فيحمله على فعل أمر لم يكن عازمًا على فعله. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | الحصة دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يمثِّل للتطيُّر من الواقع المعاصر. |
| الأدوات والأسئلة | مثِّل للتطيُّر من الواقع المعاصر. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | من أمثلته المعاصرة: التشاؤم ببعض الأرقام كثلاثة عشر، كما يفعله كثير من أصحاب الفنادق والعمارات وغيرهم في هذا العصر، فتجد بعضهم لا يضع هذا الرقم في أدوار العمارة أو في المصعد أو في مقاعد الطائرات، ونحو ذلك تشاؤمًا. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن معنى الفأل الحسن. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن معنى الفأل الحسن. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | معنى الفأل الحسن، هو: أن يكون الإنسان قد عزم على أمر معين فيرى أو يسمع أمرًا حسنًا من غير قصد له، فيسر به ويستبشر به، ويزيده ذلك اطمئنانًا بأن ما كان قد عزم على فعله سيكون فيه خير وبركة بمشيئة الله تعالى، ويعظم رجاؤه في الله تعالى في تحقيق هذا الأمر، من غير اعتماد على هذا الفأل. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على تحريم التطيُّر. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ على تحريم التطيُّر. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ». |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يقارن بين الطِّيَرة والفأل. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك: قارنوا بين الطيرة والفأل. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | - الفأل حسن ظن بالله تعالى، ورجاء له، وباعث على الاستعانة به، والتوكل عليه، وعلى سرور النفس، وانشراح الصدر، وهو مسكن للخوف، باعث للآمال. - والطِّيَرة على النقيض من ذلك: فهي سوء ظن بالله، وتوكل على غيره، وقطع للرجاء، وتوقع للبلاء، وقنوط للنفس من الخير، وهو مذموم وباطل شرعًا وعقلًا. |