حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين الأصل في حكم الآنية.

الأدوات والأسئلة:

بين الأصل في حكم الآنية، مستدلا على ما تذكر.

التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة:

الأصل في استعمال الآنية: الحل، ولا فرق بين الأواني الصغيرة والكبيرة، وكذلك لا فرق بين الأواني الثمينة المصنوعة من الجواهر والزمرد والماس، وبين الأواني الرخيصة، فيباحُ اتخاذها واستعمالها؛ لعموم قوله تعالى: ﵟهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاﵞ [البقرة: ٢٩]. فيُباحُ تملُّكها والاتَّجار فيها بالبيع والشِّراء، والانتفاعُ بها بالاستعمالِ في الطَّعامِ والشَّراب ونحوهما.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفوي؛ (يكتفى بأسرع إجابة).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الدرس.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يعلل كراهية الأواني الثمينة.

الأدوات والأسئلة:

علل كراهية الأواني الثمينة.

التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة:

لما فيها من الخُيلاءِ والإسراف.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يفصل أحكام آنية الذهب والفضة.

الأدوات والأسئلة:

عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تلبسوا الحريرَ ولا الدِّيباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما؛ فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة".

دل هذا الحديث على جُملة من أحكام أنية الذهب والفضة، اذكرها، مبينا مأخذها من الحديث.

التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة:

1- تحريمُ الأكل والشُّرب في آنية الذهب والفضة؛ على الرجال والنساء على السواء، للنص عليهما في الحديث: "ولا تشربوا..... ولا تأكلوا...".

2- جوازُ اتخاذِ آنية الذهب والفضة واستعمالهما في غير الأكل والشُّرب؛ لأنه اقتصر في الحديث على ذكر الطَّعام والشَّراب.

3- الأكل والشُّرب في آنية الذهب والفضة من كبائرِ الذنوب؛ للوعيدِ الشَّديد، "فإنها لهم في الدنيا"؛ معناه: أنه من استعملها، فقد شابه الكفار في استحلالهم إياها، ومن تشبه بقوم فهو منهم، وأعظمُ ما يكون التَّشبه =في الاعتقادِ والتحليل والتَّحريم.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يجمع بين الأحاديث الواردة في آنية الكفار.

الأدوات والأسئلة:

ثبت في الصحيحين من حديث عمران بن حُصَين رضي الله عنهما؛ أنه ﷺ توضأ من مَزَادة مشركة.

وثبت في الصحيحين من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إنا بأرضِ قوم أهل كتاب؛ أفنأكل في آنيتهم؟ قال: "إن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها".

كيف تجمع بين هذين الحديثين؟

التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة:

يجوز استعمال آنية الكفار كما دل على ذلك الحديث الأول.

لكن إن علم أنهم يطبخون فيها الخنزير ويشربون فيها الخمر؛ فلا يستعملها إن وَجد غيرها، وإن لم يجد غيرها غسلها واستعملها، كما دل على ذلك الحديث الثاني.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

يحددُهُ المعلم.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يوظف ما درسهُ على مسائل تطبيقية.

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع مجموعتك، وباستخدام أجهزةِ العرض والحاسوبِ والشرائح الإلكترونية والصور؛ قدم عرضًا تبين فيه حكم ما يلي:

· الأواني الثمينة من الذهب أو الفضَّةِ أو الأحجارِ النفيسةِ في بعض الفنادق الراقية والمطاعم الممتازة، كجعلها صُحونا أو ملاعقَ وشوكًا ونحو ذلك.

· صنابير المياه، والغسَّالات من الذهب أو الفضة أو الأحجار النفيسة.

· لبس الذهب أو الفضة أو الأحجار النفيسة؛ من سلاسل أو ساعات، أو أزرار أو رباط، أو قلمٍ أو مفتاح، أو نحوها.

· تُحف من الذهب أو الفضة أو الأحجار النفيسة.

التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة:

الإجابة مفتوحة، شريطة أن يُحسن الطالب تطبيق ما تعلمه على هذه المسائل، فالأكل والشُّربُ من أواني الذهب والفضة هو المحرم، وما عداهما من الاستعمالات مباحٌ، أما اللباس فما ذكر في السؤال مباحٌ للنساء، محرَّمٌ على الرجال.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة