حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يُعرف الجبيرة.

الأدوات والأسئلة:

عرف الجبيرة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أعوادٌ تُوضعُ على الكسر؛ ليلتئِمَ، ثم يربط عليها، ومن ذلك الجبسُ ونحوه.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يورد أقوالَ العلماء في المسح على الجبيرة.

الأدوات والأسئلة:

اختلفَ العلماء في حكم المسح على الجبائرِ على أقوال؛ اذكرها.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

(أ) ذهب جمهورُ العلماء إلى أنهُ يُشرع المسح عليها عند الوضوء والغسل، ويُكمِلُ غسل بقية الأعضاء.

(ب) وذهب آخرون إلى أنهُ لا يمسح على الجبيرة؛ لأنه لم يشرع المسح عليها، ثم اختلف هؤلاء على أقوال:

الأول: أنه يسقط غسل هذا العضو؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. وهو مذهب الظَّاهرية.

الثاني: أنهُ يتيمم من أجل هذا العضو، ويتوضَّأُ أو يغتسل لبقية الأعضاء. وهو قول للشافعي في الأم وعليه جمهور أصحابه.

الثالث: يتيمم فقط ولا يمسح. وهو قول للشافعية واختاره القاضي أبو الطيب.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يناقش استدلال العلماء في المسح على الجبيرة.

الأدوات والأسئلة:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "خرجنا في سفرٍ فأصابَ رجلا منا حجرٌ فشجَّهُ في رأسه، ثم احتلمَ فسألَ أصحابه فقال: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجدُ لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النبي ﷺ أُخبرَ بذلك، فقال: "قتلوه قتلهم الله؛ ألا سألوا إذ لم يعلموا؟! فإنما شفاءُ العيّ: السؤال، إنما كان يكفيه أن يَتيمم ويعصرَ -أو يعصبَ- على جرحِهِ خرقةً، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده".

احتَّجَ بهذا الحديث من يقول بالمسح على الجبيرة، ومن يقول بعدم المسح على الجبيرة؛ وضح ذلك، وناقش ما تراه مرجوحًا.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

من يقول بالمسح على الجبيرة احتجَّ بمنطوق الحديث: "إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصرَ -أو يعصبَ- على جرحِهِ خرقةً، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده".

ومن يقول بعدم المسح على الجبيرةِ قالوا: هذا الحديث في إسنادِهِ ضعف؛ لأن فيه الزبيرَ بن خُرَيق وهو ليس بالقويّ؛ لكن للحديث شاهدٌ آخر من حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ اقتصرَ فيه على التيمم، وليسَ فيه المسح على الجبيرة، وهو محل الشاهدِ فتبقى هذه الزِّيَادَة ضعيفة لا تتقوى بالرواية الثانية.

واستدلوا على عدم مشروعية المسح على الجبيرة؛ بأنهُ لم يأتِ حديث صحيح ينصُّ على ذلك.

واستدلوا على التيمم بالرواية السابقة مع ما يشهد لها من حديث ابن عباس، ولفظه: أن رجلا أَجنب في شتاء، فسألَ فَأمر بالغسل، فمات، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "ما لهم قتلهم الله -ثلاثا- قد جعلَ الله الصَّعيد -أو التيمم- طهورا".

وعلى هذا فيرجح هذا القول وهو عدم مشروعية المسح، وإنما عليهِ التيمم لصحة الخبرِ الوارد في ذلك، ولضعفِ رواية المسح على الجبيرة، ويبقى غسل بقية الأعضاءِ على أصله.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يذكر قول النووي فيما يجب على لابسِ الجبيرةِ إذا أراد الطهارة.

الأدوات والأسئلة:

ذكر النووي (رحمه الله) أنهُ إذا أرادَ لابسُ الجبيرةِ الطهارة فليفعلْ ثلاثة أمور، فما هي؟

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

قال النووي: "وإذا أرادَ لابسُ الجبيرةِ الطهارة فليفعلْ ثلاثة أمور: غسل الصحيح من باقي الأعضاء، والمسح على الجبيرة، والتيمم".

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح الأحكام المتعلقة بالمسح على الجبيرة.

الأدوات والأسئلة:

ضع علامة (P) بعد العبارة الصحيحة، وعلامةَ (×) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي:

1) إذا لم يكن هناكَ حاجةٌ للجبيرة؛ فإنهُ يجب نزعها.

2) لا يشترط لبس الجبيرةِ على طهارة.

3) لا يشترط مدَّةً للبس الجبيرة، بل الأمر متعلق بوجود سبب الجبيرة، مهما طال.

4) إذا أزال الجبيرة وكان متوضِّئًا قبلها؛ فإنه يجب عليه إعادة الوضوء.

5) ليسَ على صاحبِ الجبيرةِ إعادة الصلوات التي صلَّاها.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1) إذا لم يكن هناكَ حاجةٌ للجبيرة؛ فإنهُ يجب نزعها. (P)

2) لا يشترط لبس الجبيرةِ على طهارة. (P)

3) لا يشترط مدَّةً للبس الجبيرة، بل الأمر متعلق بجود سبب الجبيرة، مهما طال. (P)

4) إذا أزال الجبيرة وكان متوضِّئًا قبلها؛ فإنه يجب عليه إعادة الوضوء. (×)

5) ليسَ على صاحبِ الجبيرةِ إعادة الصلوات التي صلَّاها. (P)

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة