حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بأسرع إجابة).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح المقصودَ بإمامة الأمي.

الأدوات والأسئلة:

وضح المقصودَ بإمامة الأمي.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

المقصود: إمامة من لا يُحسن الفاتحة، وذلك بأن يلحن فيها.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يوجه صحة الصلاة خلف المخالف له في الفروع.

الأدوات والأسئلة:

وجه صحة الصلاة خلف المخالف له في الفروع.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

لأنه صلى باجتهاده، فهو مأجورٌ فاعلٌ الواجبَ الذي عليه، ولم يزل الصحابةُ والتابعون يؤمُّ بعضهم بعضا؛ مع أنهم مختلفون في الفروع.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُفصل في حكم صلاة المأمومين خلف المحدث والمتنجس.

الأدوات والأسئلة:

فصل في حكم صلاة المأمومين خلف المحدث والمتنجس.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

- إذا لم يعلموا بذلك؛ فصلاتهم صحيحة، ولا تجب عليهم إعادة حتى لو علموا بعد الصلاة.

- أما إن علموا في أثناء الصلاة فيجب عليهم مفارقته، ويجوز في هذه الحالةِ أن يتقدمهم أحدهم فيتم بهم الصلاة، ولا يستأنفها بل يتم ما بقي.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على استحباب سدِّ فرجة الصف الذي أمامه متى وجدها.

يستدل على تحريم مسابقة الإمام.

الأدوات والأسئلة:

استدل على ما يلي:

أ‌- استحباب سدِّ فرجة الصَّفِّ الذي أمامهُ متَى وجدها.

ب‌- تحريم مسابقة الإمام.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أ- قوله ﷺ: "من وصل صفًّا وصله الله".

ب- قوله ﷺ: "أما يخشى أحدكم إذا رفعَ رأسَهُ قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأسَ حمار، أو يجعل صورته صورةَ حمار"؟

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بأسرع إجابة).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين الراجح في قراءة الإمام من المصحف في الصلاة.

الأدوات والأسئلة:

بين الراجح في قراءة الإمام من المصحف في الصلاة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الراجح الجواز كما فعلتْ عائشة؛ ولأن الحاجةَ قد تدعو إليه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة