حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تطبيقي.

زمن تنفيذه:

يُحدده المعلم.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين آداب المصلي قبل ذهابه للجمعة.

الأدوات والأسئلة:

يختار المعلم طالبا أو أكثر للحديث عن آداب المصلي قبل ذهابه للجمعة؛ مع الأدلة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

[الكتاب المقرر: 655- 656].

يحدث الطالب زملاءه عن آداب المصلي قبل ذهابه للجمعة، مع الأدلة.

وفيه يظهر الطالب مهارته في الطلاقة والاستشهاد بالنصوص.

ويقوم بقية الطلاب بتقويم أداء زملائهم، وإبداء الرأي.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق في أثناء الدرس.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين آداب المصلي في أثناء ذهابه للجمعة.

الأدوات والأسئلة:

بين آداب المصلي في أثناء ذهابه للجمعة، مستدلا على ما تذكر.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الذهاب ماشيًا لمن لا يشق ذلك عليه؛ لما ثبت في الحديث: "من غسل واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها".

قال ابن عثيمين: لكن لو كان منزله بعيدًا، أو كان ضعيفًا أو مريضًا، واحتاج إلى الركوب، فكونه يرفق بنفسه أولى من أن يشق عليها.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تطبيقي.

زمن تنفيذه:

خمس دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين آداب المصلي قبل دخول الخطيب.

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع مجموعتك؛ قدم عرضًا توضيحيًّا لآداب المصلي قبل دخول الخطيب، مع الأدلة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

[الكتاب المقرر: 657-660].

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين آداب المصلي في أثناء الخطبة.

الأدوات والأسئلة:

بين آداب المصلي في أثناء الخطبة؛ مستدلا على ما تذكر.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

إذا خرج الإمام جلس واستمع، ويحرم الكلام والإمام يخطب؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي ﷺ قال: "إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب؛ فقد لغوت".

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

ينقد الأخطاء الشائعة يوم الجمعة.

الأدوات والأسئلة:

بين حكم ما يلي، مع التعليل:

1- رفع الإمام يديه حال الدعاء في الخطبة.

2- ما يفعله بعض الأئمة في فجر يوم الجمعة من تحري سورة بها سجدة إذا لم يقرأ سورة السجدة.

3- تخطي الرقاب.

4- حجز الأماكن بالفرش والسجاجيد.

5- ما يفعله كثير من الخطباء من نهي الناس عن صلاةِ تحية المسجد.

6- الجلوس حلقا قبل الصلاة.

1- يكره للإمام رفع يديه حال الدعاء في الخطبة؛ لما ثبتَ عن حُصَين بن عبدِ الرحمن قال: رأى عمارَةُ بن رويبة بشرَ بن مروان على المنبر رافعًا يديه، فقال: "قبَّح الله هاتين اليدين؛ لقد رأيت رسول الله ﷺ ما يزيد على أن يقول بيده هكذا؛ وأشار بإصبعه السبابة".

2- لا يجوز تحري ذلك؛ لأنه مخالف للسنة.

3- اختلف العلماء في حكم تخطي الرقاب؛ فيرى بعضهم الكراهة، ويرى بعضهم التَّحريم، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، ويستثنى من ذلك الإمام، ومن كان بين يديه فرجةٌ لا يصل إليها إلا بالتخطي؛ لحديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: جاء رجل يتخطَّى رقاب الناس يوم الجمعة، والنبي ﷺ يخطب، فقال له رسول الله ﷺ: "اجلس فقد آذيت"، زاد أحمد: "وآنيت".

4- لا يجوز إلا بعذر، وللداخل أن يرفع المصلَّى المفروش. قال ابن عثيمين: لأن القاعدة: ما كان وضعه بغير حق فرفعه حق.

5- تصرف باطل، وذلك جهل منهم بالسنة، وأما احتجاجهم بحديث: "إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلام"، فهو حديث موضوع.

6- يكره الجلوس حلقا قبل الصلاة؛ لما ثبت أن رسول الله ﷺ "نهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة".

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة