| الأداة الأولى: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يفرق بين أنواع النسك. |
| الأدوات والأسئلة: | ما الفرق بين أنواع النسك؟ |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | الحج قارنا: وذلك بأن يلبي بالحج والعمرة معا، فإذا وصل إلى مكة طاف وسعى، وظل على إحرامه حتى ينتهي من أعمال العمرة والحج معا. الحج متمتعًا: وصفته أن يهل بالعمرة في أشهر الحج على أن يحجَّ في نفس العام، فإذا انتهى من أداء العمرة، تحلل؛ فحلق شعره أو قصره، ولبس ثيابه، وأبيح له كل شيء كان محظورًا عليه بسبب الإحرام؛ فإذا كان يوم التروية -وهو اليوم الثامن من ذي الحجة- أهل بالحج. الحج مفردا: هو أن يهل عند الميقات بالحج فقط، ويبقى محرمًا حتى تنتهيَ أعمال الحج. على المتمتع والقارن هدي؛ وهو شاة، أو سُبع بدنة أو سُبع بقرة. |
| الأداة الثانية: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يستنتج وقت وجوب الهدي على المتمتع. |
| الأدوات والأسئلة: | قال الله تعالى: ﴿ ﭐ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ . استنتج من هذه الآية الكريمة وقت وجوب الهدي على المتمتع. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | وقت الوجوب لا يكون إلا إذا شرع في الحج وكان مستطيعًا للهدي، فإن لم يجد انتقل إلى الصيام فرضًا؛ لأن الله يقول: ﴿ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ﴾ ، وهذا يدل على تمتعه إلى الحج، وأما قبل ذلك فلا يجب عليه شيء، وعلى هذا فوقت الوجوب هو بداية الشُّروع في الحج، لكنه لا يذبح إلا يوم النحر. |
| الأداة الثالثة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يبين الراجح في قطعِ التمتعِ بالسفر. |
| الأدوات والأسئلة: | لو أدَّى العمرةَ في أشهر الحج، ثم سافر وخرج من مكة، على أنه سيؤدي الحج في نفس العام؛ فهل يكون متمتعًا؟ علل لما تقول. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | يكون متمتعًا أيا كان؛ سواءٌ سافر إلى بلده أو إلى غيرها؛ لعدم وجود دليل على هذا التفريق. |
| الأداة الرابعة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يستدل على أفضلِ أنواع النسك. يستدل على جوازِ إدخالِ الحج على العمرة. يستدل على جوازِ فسخِ الحج إلى العمرة. |
| الأدوات والأسئلة: | استدل بدليل واحد على كل مما يلي: 1- أفضل أنواع النسك. 2- جواز إدخال الحج على العمرة. 3- جواز فسخ الحج إلى عمرة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | 1- التمتع أفضل النسك؛ لأن النبي ﷺ تمناه؛ وأمر أصحابه؛ من كان منهم حجَّ قارنا ولم يسق الهدي؛ أن يتحلل وأن يجعلها عمرة. 2- حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ دخلَ عليها، فوجدها تبكي، فقال: "ما شأنك؟" قالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحل، ولم أطُفْ بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: "إن هذا أمر كتبه الله على بناتِ آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج". وقال لها في آخر الحديث: "قد حللت من حجتك وعمرتك"؛ فدل ذلك على جواز إدخال الحج على العمرة. 3- لما ثبت في حديث جابر الذي رواه مسلم قال: ...حتى إذا كان آخر طوافِهِ على المروة قال: "لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، ولجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل، وليجعلها عمرة". |
| الأداة الخامسة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يُوضح حكم الإحرامِ مطلقًا. |
| الأدوات والأسئلة: | وضح حكم الإحرامِ مطلقًا؛ مع الدليل. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | من أحرمَ فلم يسمِ في إحرامه شيئًا، لا إفرادًا ولا قرانا ولا تمتعًا؛ وذلك بأن يقول: لبيك اللهم بالحج؛ فقد ذهب الجمهورُ إلى جوازِ إحرامه، ثم يصرفه المحرم إلى ما شاء؛ لكونه ﷺ لم ينهَ عن ذلك. |