| الأداة الأولى: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يستدل على تحديد مكان ذبح الهدي. |
| الأدوات والأسئلة: | استدل على تحديد مكان ذبح الهدي. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | قوله ﷺ: "نحرت ههنا، ومنى كلها منحر"، وفي بعض الروايات: "وكل فجاج مكة طريق ومنحر". |
| الأداة الثانية: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يفرق بين حلق الرَّأس في المناسك وغيرها. |
| الأدوات والأسئلة: | ما الفرق بين حلق الرَّأس في المناسك وغيرها؟ |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | الحلق في المناسك عبادة ونسك يؤجر عليها العبد، وأما فيما عدا ذلك فيختلف باختلاف النية على النحو الآتي: (أ) فإن كان يحلق شعره تعبدا، نقول: هذه بدعة؛ إذ لم يشرع الحلق إلا في المناسك. (ب) وإن كان للترَفُّهِ والتنزه، فلا بأس به، ويكون من فعل المباح. |
| الأداة الثالثة: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يبين حكم تأخير طواف الإفاضة. |
| الأدوات والأسئلة: | بين حكم تأخير طواف الإفاضة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | يجوز أن يؤخر طواف الإفاضة إلى آخر شهر ذي الحجة، ولا يجوز تأخيره عن ذلك، إلا إذا كان هناك عذر. |
| الأداة الرابعة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يُوضح بِمَ يحصلُ التحللُ الثاني. |
| الأدوات والأسئلة: | بِمَ يحصلُ التحللُ الثاني؟ |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | إذا فعل الأمور الثلاثة: - رمي جمرة العقبة. - الحلق أو التقصير. - طواف الإفاضة مع السعي لمن كان عليه سعي. |
| الأداة الخامسة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يرتب أعمالَ الحج يومَ النحر. |
| الأدوات والأسئلة: | رتب أعمال الحج يوم النحر، وما حكم تقديم بعضها على بعض؟ مع الدليل. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | الرمي، ثم الذبح، ثم الحلق أو التقصير، ثم الطَّوَاف، ثم السعي. لكنه يجوز أن يقدم بعضها على بعض؛ لما ثبت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ، وأتاه رجل يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج"؛ وأتى آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج". وفي رواية: فما سُئل يومئذ عن شيء [قدم ولا أخر] إلا قال: "افعل ولا حرج". |