حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُعدد شروط إيقاع الطلاق.

الأدوات والأسئلة:

عدد شروط إيقاع الطلاق.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- أن تكون الزوجية قائمةً بينهما؛ سواء دخل بها أو لم يدخل بها.

2- أن يكون الزوج بالغًا عاقلًا مختارًا، فيوقع الطلاق بنفسه أو من يوكله.

3-أن يكون بإحدى صيغ الطلاق.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين حكم طلاق المجنون والصغير.

الأدوات والأسئلة:

بين حكم طلاق المجنون والصغير، مع الدليل.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

لا يصح طلاق المجنون والصغير؛ لما ثبت في الحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يحتلم".

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

سبعُ دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يناقش أقوالَ العلماء في طلاق السكران.

الأدوات والأسئلة:

يقسم المعلم الفصل على ثلاث مجموعات:

- الأولى: تتبنى وقوع الطلاق، وتورد أدلتها، وتبين وجه الاستدلال، وتجيب عن دليل القول الثاني.

- الثانية: تتبنى عدم وقوعه، وتورد أدلتها، وتبين وجه الاستدلال، وتجيب عن أدلة القول الأول.

- الثالثة: تحكم أداء الفريقين.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

[الكتاب المقرر: 195]، ويمكن أن يضاف إليه "زاد المعاد" (5/211) لإثراء المناظرة.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يميز بين الحالات التي يقع فيها طلاق المكره والتي لا يقع.

الأدوات والأسئلة:

ميز بين الحالات التي يقع فيها طلاق المكره والتي لا يقع:

1- آلَى من امرأته أربعة أشهر، وأبَى أن يطلق أو يفيء بعد مضي الزمن، فأكرهه الحاكم.

2- لا يقوم بالنفقة الواجبة للزوجة فأكرهه الحاكم.

3- أكرَهُهُ على الطلاق من يستضر به ضررًا كثيرا.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- يقع.

2- يقع.

3- لا يقع.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يحرر محل النزاع في طلاق الغضبان.

الأدوات والأسئلة:

حرر محل النزاع في طلاق الغضبان.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الغضبُ ينقسم على أقسام ثلاثة:

- الأول: أن يصل به الغضب إلى حد لا يدري ما يقوله، فهذا أغلق عليه عقله، فلا يقع الطلاق باتفاق.

- الثاني: أن يكون في ابتداء الغضب، لكنه يدري ما يقوله ويعقله، فهذا يقع طلاقه، وهذا متفق عليه أيضًا.

- الثالث: بين بين، يعني أنه يدري ما يقوله، لكنه لقوة الغضب عجز أن يملك نفسه؛ فهو يحول بينه وبين نيته وإرادته؛ بحيث يندم على ما فرط منه إذا زال عنه الغضب، فهذا فيه خلاف بين أهل العلم، فمنهم من قال: إن طلاقه يقع، ومنهم من قال: لا يقع؛ لأن فيه إغلاقا؛ وهذا هو الراجح -أعني أنه لا يقع- وهو اختيار ابن القيم وشيخه ابن تيمية (رحمهما الله).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة