حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يفرق بين التأمين التجاري والتأمين التعاوني.

الأدوات والأسئلة:

وضح الفرق بين التأمين التجاري والتأمين التعاوني.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الفرق بين التأمين التجاري والتأمين التعاوني:

1. التأمين التجاري من عقودٍ المعاوضات التي يقصد من ورائها الربح، بخلاف التأمين التعاوني فهو من عقود التعاون والتبرع المحض.

2. التأمين التِّجاري محرم، بخلاف التأمين التعاوني فهو مباح.

3. التأمين التجاري فيه غرر، وهو ضرب من ضروب القمار، ويشتمل على ربا الفضل والنسيئة، وأخذ مال الغير بلا مقابل؛ بخلاف التأمين التعاوني فهو لا يستهدف تجارةً ولا ربحًا من أموال الغير، وإنما يقصد توزيعَ الأخطار بين المشتركين والتعاون على تحمل الضرر.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

أربع دقائق.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يوجه جواز العمل بنظام التقاعد (المعاشات).

الأدوات والأسئلة:

بالتعاون مع زملائك؛ وجهوا جواز العمل بنظامِ التقاعد (المعاشات).

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

لأنه حق التزم به ولي الأمر باعتباره مسئولًا عن رعيته، وراعى في صرفهما قام به الموظف من خدمة الأمة، ووضع له نظامًا راعى فيه مصلحة أقرب الناس إلى الموظف.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ أسرع إجابة.

زمن تنفيذه:

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعلل جوازَ الإقالةِ في البيع مقابل منفعة أو دراهم.

الأدوات والأسئلة:

علل جواز الإقالة في البيع مقابل منفعة أو دراهم.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

لأن محذور الربا فيها بعيد، وليس فيها توسل إليه.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ أسرع إجابة.

زمن تنفيذه:

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعرف الصرف.

الأدوات والأسئلة:

عرف الصرف.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الصرف: بيعُ الأثمان بعضها ببعض (الذهب والفضة)، ومثلها الأوراق النقدية (كالدولارات، والجنيهات، والريالات)، وهو ما يسمى الآن: بيع العملة.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على جوازِ سداد ثمن المبيعِ بعملة غير العملة التي اتَّفقَا عليها.

الأدوات والأسئلة:

استدل على جوازِ سداد ثمن المبيعِ بعملة غير العملة التي اتَّفقَا عليها.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

قوله ﷺ لابن عمر لما قال: إني أبيع بالبقيع، فأبيع بالدنانير وآخذ بالدراهم، وأبيع بالدراهم وآخذ بالدنانير، آخذ هذه من هذه، وأعطي هذه من هذه! فقالَ رسول الله ﷺ: "لا بأسَ أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء". وقد صحَّ موقوفًا عن ابن عمر أنه كان لا يرى بأسًا في قبضِ الدراهم من الدنانير ولا الدنانير من الدراهم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة