حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ أسرع إجابة.

زمن تنفيذه:

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعرف الحوالة.

الأدوات والأسئلة:

عرف الحوالة اصطلاحًا.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

نقل دين من ذمة إلى ذمة أخرى.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ يكتفى بثلاثة طلاب.

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح أطراف الحوالة.

الأدوات والأسئلة:

إذا كان رجل عليه دين لآخر، فبدلا من أن يعطيه الدين يقول له: أنا لي عند فلان مال، اذهب فخذ ديني منه؛ وضح أطراف الحوالة من هذا المثال.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أطراف الحوالة ثلاثة:

(1) المحيل: وهو المدين.

(2) المحال: وهو الدائن صاحب الحق.

(3) المحال عليه: وهو الذي حُوِّلَ الدين عليه وتعلَّق بذمته.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على مشروعية الحوالة.

الأدوات والأسئلة:

استدل على مشروعية الحوالة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "مَطْلُ الغني ظلم، وإذا أحيل أحدكم على مليء، فَليَتْبع".

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين شروط الحوالة.

الأدوات والأسئلة:

بين شروط الحوالة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

(1) رضا المُحيل (المدين).

(2) تماثل الحقين في الصفات والجنس والتأجيل والحلول.

(3) أن يُحيلَهُ على دين مستقر في ذمة المحال عليه.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُوضح أحكام الحوالة.

الأدوات والأسئلة:

أكمل الفراغات التالية:

1- يعتبر ........ إذا كان المُحال عليه غنيًّا، لكنه كذابٌ مماطل.

2- المَلِيء: هو القادرُ على الوفاءِ في قوله وماله وبدنه.

ومعنى "القادر في قوله": ................

و"القادر في ماله": ................

و "القادر في بدنه" ........................

3- إذا أفلس المحتال عليه فلا يجوز .................... إن كان يوم أن أحيل عليه غنيًّا.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- يعتبر رضا المحال إذا كان المُحال عليه غنيًّا، لكنه كذابٌ مماطل.

2- المَلِيء: هو القادر على الوفاء في قوله وماله وبدنه.

ومعنى "القادر في قوله": ألا يكون كذابًا مماطلًا، و"القادر في ماله" أن يكون غنيًّا له مال يوفي به، وأما معنى: "في بدنه" فبأن يمكن إحضاره عند المحاكمة.

3- إذا أفلس المحتال عليه فلا يجوز رجوع المحال إن كان يوم أن أحيل عليه غنيًّا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة