| الأداة الأولى: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ يكتفى بطالبين. |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يعرف المسابقة والمناضلة. |
| الأدوات والأسئلة: | عرف كلا من: المسابقة والمناضلة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | - المسابقة: التقدم في الشيء والغلبة فيه. - والمناضلة: بمعنى المغالبة أيضًا، ويقال لها: الرمي، والمناضلة في الرمي، وهي: التدرُّبُ على استعمال السلاح والتنافس على التفوق في إصابة الهدف. |
| الأداة الثانية: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ يكتفى أسرع إجابة. |
| زمن تنفيذه: | دقيقتان. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يستدل على مشروعية المسابقة والمناضلة. |
| الأدوات والأسئلة: | استدل على مشروعية المسابقة والمناضلة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | عن عائشة رضي الله عنها قالت: سابقني رسول الله ﷺ فسبقته، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: "هذه بتلك". |
| الأداة الثالثة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يُبرِزُ الحكمة من مشروعية المسابقة. |
| الأدوات والأسئلة: | اكتب مقالًا تبرز فيه الحكمة من مشروعية المسابقة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | الإجابة مفتوحة. |
| الأداة الرابعة: | |||||||||||||||||
| أسلوب التقويم: | تحريري. | ||||||||||||||||
| زمن تنفيذه: | منزلي. | ||||||||||||||||
| أسلوب التنفيذ: | فردي. | ||||||||||||||||
| الهدف الذي يقيسه: | يُميز أحكام المسابقات. | ||||||||||||||||
| الأدوات والأسئلة: | أكمل الفراغات حسب المطلوب في الجدول التالي:
| ||||||||||||||||
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: |
| ||||||||||||||||
| الأداة الخامسة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يُبرِزُ وجه الشبه بين المراهنة لنصرة الحق، وما ورد في الحديث "لا سبق إلا في نصل...". |
| الأدوات والأسئلة: | بين وجه الشبه بين المراهنة لنصرة الحق، وما ورد في الحديث "لا سبق إلا في نصل...". |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | المراهنة لنصرة الحق كصراعِ النبي ﷺ رُكانةَ بن عبدِ يزيد هي من الجهاد الذي يُظهر الله به دينه، ويعزه به، فهي من معنى الثلاثة المستثناة في حديث أبى هريرة، ولكن هذه الثلاثة جنسها لا يعد إلا للجهاد، بخلاف جنس الصراع، فإنه لم يعد لجهاد، وإنما يصير مشابها للجهاد إذا تضمن نصرة الحق وإعلانه. وهذا كما أن الثلاثة المستثناة إذا أريد بها الفخر والعلو في الأرض، وظلم الناس، كانت مذمومة، فالصراع والسِّباق بالأقدام ونحوها إذا قصد به نصر الإسلام كان طاعة، وكان أخذ السبق به حينئذ أخذًا بالحق لا بالباطل. |