حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يُحددُ ما يُقطعُ من السَّارق، ومكان القطع.

الأدوات والأسئلة:

حددْ ما يُقطعُ من السَّارق، ومكان القطع.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

اتَّفَقَ الفقهاءُ على أن محل القطع: اليد اليمني. وذهب جمهورُ العلماء إلى أن القطعَ يكون من الكوعِ (وهو الرسغ).

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يستدل على قطعِ الرجل اليسرى إذا سرق مرة ثانية.

الأدوات والأسئلة:

استدل على قطعِ الرجل اليسرى إذا سرق مرة ثانية.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

قضاء الصحابةِ به، وفيهم الخليفتان الراشدان أبو بكر وعمر (رضي الله عن الجميع).

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يقدر عظمةَ الإسلام في التعاملِ حتى مع الجناة.

الأدوات والأسئلة:

بدراستكَ ما تقدم من الحدود، اكتب مقالًا موجزًا تبين فيه عظمةَ الإسلام في التعامل حتى مع الجناة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

الإجابة مفتوحة.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه:

دقيقتان في أثناء الحصة.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يوجه عدم جوازِ إعادةِ العضو المقطوع تنفيذا للحد.

الأدوات والأسئلة:

وجه عدم جوازِ إعادةِ العضو المقطوع تنفيذا للحد.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

لأن في بقاءِ أثر الحد تحقيقا للعقوبةِ المقررة شرعا، ومنعها للتهاون في استيفائها، وتفاديًا لمصادمة حكم الشرع في الظاهر.

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يحرر محل النزاعِ في رد العين المسروقة مع أن الحد قد نفّذ.

الأدوات والأسئلة:

حرر محل النزاعِ في رد العين المسروقة مع أن الحد قد نفّذ.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

- لا خلافَ بين العلماء أنهُ إذا قطع يد السارق والعين (المسروقة) موجودة؛ أنها ترد على صاحبها.

- واختلفوا فيما إذا كانت العين المسروقة تلفت:

• فذهب الحنفية أنه لا يغرم.

• وذهب المالكية إلى وجوب الضمان إذا كان السارق موسرًا، وإن كان معسرًا فلا يضمن.

• وذهب الشافعية والحنابلة إلى الجمع بين القطع والضمان، بأن يرد مثله إن كان مثليًّا، أو قيمته إن قيميًّا؛ سواء كان موسرًا أو معسرًا، قطعت يده أو لم تقطع.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة