حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يربط بين درس نواقض الوضوء والذي قبله.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

ما مناسبة إيرادِ نواقض الوضوء بعد فروضِهِ وسننه؟

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

الربط.

إجابة النشاط:

المناسبة فيهِ واضحة؛ لأن نقضَ الوضوء يكون بعد وقوعِهِ ووجوده. ولذلك يقولون: النقضُ يكون لما وُجد، لا لما لم يُوجَد، فالشخص عندما يقول: نقضتُ البيتَ؛ إنما يكون بعد وجودِ البيت، لا قبل وجوده، فالشيءُ غير الموجود لا ينقض، ولذلك بين لنا حقيقة الوضوء أولا، ثم بعد بيانه ورد السؤال: متى يُحكم بانتقاضِ هذه الطهارة؟

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يفرق بين نواقض الوضوء ونواقض الطهارة.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

ما الفرق بين رجلين من حيث انتقاضِ الوضوء وانتقاضِ الطهارة، وقد قاما من النوم، أحدهما قد احتلمَ والآخر لم يحتلم؟

أسلوب التنفيذ:

ثنائي.

نوع المهارة:

التصنيف والتَّمييز.

إجابة النشاط:

الأول انتقضت طهارته.

والثاني انتقضَ وُضوؤه؛ لأن نواقض الوضوء أدقّ من تعبير بعض العلماء بقوله: بابُ نواقض الطهارة؛ وذلك لأن الطهارة أعم من الوضوء؛ لأنها تشملُ الطهارتين، والمقصودُ هنا الطهارة الصُّغرى وهي الوضوء.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يتعرف على القائلين بنقضِ الوضوء من لحم الإبل.

نوع النشاط:

تحريري.

المطلوب في النشاط:

اشتهر القول بأن اعتبارَ أكل لحم الإبل ينقضُ الوضوء من مفردات المذهب الحنبلي، فاذكر من قالَ بالنقضِ من العلماء.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

البحث.

إجابة النشاط:

قال بنقضِ الوضوء بسبب أكل لحم الإبل:

الإمام أحمد بن حنبَلٍ، وهو قول ابن حزم أيضًا، وَهو أَحد قولي الشَّافِعِيّ؛ وهو قوله القديم، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: ذهب إلَى هَذَا عامة أَصْحَابِ الْحديث. وَقَدْ أَشَارَ الْبَيْهَقِيُّ إلَى ترجيحهِ وَاخْتِيَارِهِ وَالذَّبِّ عنه، وكذلك رجَّحَهُ النووي في المجموع.

وَاخْتَارَهُ من الشافعية -أيضًا غير الخطابيِّ والبيهقيِّ والنووي- أَبُو بَكْرِ بن خُزَيْمَةَ وَابن الْمنذِرِ.

قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: حُكِيَ عن بعض أَصْحَابنا عن الشَّافِعِيِّ أنهُ قَالَ -يعني الشافعي-: إن صَحَّ الْحديث فِي لُحُومِ الْإِبِلِ قُلْتُ به.

قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: قَدْ صَحَّ فِيهِ حديثان: حديث جَابِرِ بن سَمرةَ وَحديث الْبَرَاءِ. قَالَهُ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ بن رَاهويْهِ.

وهو ما رجَّحَهُ ابن تيمية، وابن القيم، والشَّوكانيّ، والصَّنْعَانيّ؛ (رحمةُ الله على الجميع).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة