| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يكشِفُ عن بعض الحكم للوضوء. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | تأمَّلْ في جموعِ المسلمين؛ المنتظرين للصَّلاةِ في الحرمين أو المساجد التي تُصلَّى فيها الجمعةُ، أو المساجدِ ذات العدد الكبير في الصلاة =تأمَّلْ تلكَ الإعداد واكتشفْ شيئًا من الحكمةِ العظيمة لوجوب الوضوء من الحدث للصَّلاة. ناقشْ مع زملائك الحكمةَ من الوضوء. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة الفكرية واللفظية. |
| إجابة النشاط: | الإجابة مفتوحة. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يتعرف على من يعود عليه الضمير ب"يمسه" في قوله تعالى: ﴿ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ٧٩ ﴾ [الواقعة: ٧٩] |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | أورد ابن القيم (رحمه الله) عشرة أوجه في ترجيح أن المراد بقولهِ تعالى: ﴿ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ٧٩ ﴾ [الواقعة: ٧٩] =هو القرآنُ الذي في اللَّوحِ المحفوظ، اكتب بعضا منها. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | · أحدها: أن الآية سيقت تنزيهًا للقرآن أن تنزَّلَ به الشياطين، وأن محلهُ لا يصلُ إليه فيمسَّهُ؛ إلا المطهرون فيستحيلُ على أخابثِ خلق الله وأنجسهِم أن يصلوا إليه أو يمسوه كما قال تعالى ﴿ ﭐ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ٢١٠ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ٢١١ ﴾ [الشعراء: ٢١٠ – ٢١١]. فنفى الفعلَ وتأتِّيهِ منهم وقدرتهم عليه؛ فما فعلوا ذلك ولا يليق بهم ولا يقدرون عليه، فإن الفعل قد ينتفى عمن يَحسن منه، وقد يليقُ بمن لا يقدر عليه، فنفَى عنهم الأمورَ الثلاثة، وكذلك قوله تعالى في سورة عَبَسَ: ﴿ ﭐ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ١٣ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ١٥ ﴾ [عبس: ١٣ – ١٥] فوصف محلهُ بهذه الصفاتِ بيانا أن الشيطان لا يمكنهُ أن يتنزلَّ به. · وتقريرُ هذا المعنى أهم وأجملُ وأنفعُ من بيان كون المصحفِ لا يمسُّهُ إلا طاهر. · الوجه الثاني: أن السُّورةَ مكية، والاعتناءُ في السُّوَرِ المكية إنما هو بأصولِ الدين؛ من تقريرِ التوحيدِ والمعادِ والنبُوَّة، وأما تقريرُ الأحكام والشرائعِ فمظنَّةُ السُّورِ المدنية. · الوجه الثالث: أن القرآنَ لم يكن في مصحفٍ عند نزولِ هذه الآية، ولا في حياة رسول الله ﷺ؛ وإنما جُمع في مصحفٍ في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وهذا وإن جازَ أن يكون اعتبارَ ما يأتي، فالظَّاهر أنه إخبارٌ بالواقع، حالَ الإخبارِ يوضحه. · الوجه الرابع: وهو قولهُ: في كتاب مكنون. والمكنون: المصون المستورُ عن الأعين الذي لا تنالُهُ أيدي البشرِ كما قال تعالى ﴿ ﭐ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ٤٩ ﴾ [الصافات: ٤٩] وهكذا قال السَّلف؛ قال الكلبي: مكنون من الشياطين. وقال مقاتل: مستور. وقال مُجاهد: لا يصيبه تراب ولا غبار. وقال أبو إسحاق: مصون في السِّماء. يوضحه. · الوجه الخامس: أن وصفهُ بكونهِ مكنونا نظيرُ وصفهِ بكونهِ محفوظًا فقوله تعالى: ﭐ ﴿ ﭐ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ٧٧ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ٧٨ ﴾ [الواقعة: ٧٧ – ٧٨]. كقولهِ جلَّ وعز: ﴿ ﭐ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ٢٠ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ٢١ ﴾ [البروج: ٢٠ – ٢١] يوضحه. · الوجه السادس: أن هذا أبلغُ في الرد على المكذِّبين وأبلغُ في تعظيمِ القرآنِ من كون المصحفِ لا يَمَسُّهُ مُحدث. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يكشِفُ عن شيءٍ من أسبابِ فضائلِ الوضوء. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | في حديث ثوبان؛ أن النبي ﷺ قالَ: "ولنْ يُحافظَ على الوضوء إلا مؤمن". ما وجه الحصرِ في الحديث؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الاستنباط. |
| إجابة النشاط: | لأن الحكم على أحد بأنه طاهر أو محدث راجع إليه هو؛ فمن علامات الأيمان: المحافظةُ على الوضوء؛ وبذلك يكون قد حققَّ الطهارتين: الباطنةَ بالتوحيد، والظاهرةَ بالوضوء. |