| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يشرح: إنا لله وإنا إليه راجعون. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | يُشرع للمريضِ أن يصبر ويحتسب، وأن يقول كما أمر الله: إنا لله وإنا إليه راجعون. - اشرح هذه الجملة. |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. |
| نوع المهارة: | التحليل. |
| إجابة النشاط: | ﴿ ﭐ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ﴾ أي: مملوكون لله، مدبرون تحت أمره وتصريفه، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها، فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم، فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد: علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيمِ، الذي هو أرحم بعبده من نفسه، فيوجب لَهُ ذلك =الرضا عن الله، والشكر له على تدبيره، لما هو خير لعبده، وإن لم يشعر العبد بذلك. ومع أننا مملوكون لله، فإنا إليه راجعون يوم المعاد، فمُجازٍ كل عاملٍ بعمله، فإن صبَرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورًا عنده، وإن جزعنا وسخطنا، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله، وراجع إليه، من أقوى أسباب الصبر. [تفسير ابن سعدي]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | ما الأمورُ التي تساعد المريضَ على أن يحسن الظن بربه. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | على المريضِ أن يُحسن الظَّنَّ بربه. ما الأمور التي تساعد المريضَ على ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الربط والطلاقة. |
| إجابة النشاط: | · أن يعلم ويتيقَّنَ أن الله قادرٌ، وأنهُ على كل شيءٍ قدير. · أن يتذكر رحمةَ الله وسعةَ رحمته ولطفِهِ وواسعِ فضله. · الدعاء والتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى. · العلم واليقين بحكمة الله. · إدراكُ أجر الصابرين. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يتعرف على شروط الرقية. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | للرُّقية شروط، فما هي؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث |
| إجابة النشاط: | قال ابن القيم (رحمه الله): "فَإن الْعِلاَجَ بِالرُّقَى يكون بِأَمرين: الأَمر الأول: من جِهَةِ الْمريضِ، وَيكون بِقُوَّةِ نَفِسِهِ، وَصدق تَوجههِ إِلَى الله (تَعَالَى)، وَاعْتِقَادِهِ الْجَازِمِ بِأن الْقُرْآنَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمنين، وَالتَّعَوُّذِ الصحيح الذي قَدْ تَوَاطَأَ عَلَيْهِ الْقَلْبُ وَاللِّسَان؛ فَإن هَذَا نوع مُحَارَبَةٍ، وَالْمُحَارِبُ لا يَتِمُّ لَهُ الانتِصَارُ من عَدُوِّهِ إِلاَّ بِأَمرين: - أن يكون السِّلاَحُ صحيحا فِي نَفْسِهِ جيدا. - وَأن يكون السَّاعِدُ قَوِيَّا. فَمَتَى تَخَلَّفَ أَحدهُمَا لَمْ يُغْنِ السِّلاَحُ كثير طَائِلٍ، فَكيف إِذَا عُدم الأَمران جَمِيعَا: يكون الْقَلْبُ خَرَابًا من التَّوْحِيدِ، وَالتَّوَكل، وَالتَّقْوَى، وَالتَّوجه، وَلاَ سِلاَحَ لَهُ. الأمر الثاني: من جِهَةِ الْمعالِجِ بِالْقُرْآنِ وَالسنة أن يكون فِيهِ هَذَان الأَمران أيضًا؛ وَلِهَذَا قَالَ ابن التين (رحمه الله تَعَالَى): "الرُّقَى بِالْمعوِّذات وَغيرهَا من أَسْماء الله هو الطِّبُّ الرُّوحَانيُّ؛ إِذَا كان عَلَى لِسَان الْأَبْرَارِ من الْخَلْقِ حَصَلَ الشِّفَاءُ بِإِذْنِ الله (تَعَالَى)". وَقَدْ أَجْمع الْعلماء عَلَى جَوَازِ الرُّقَى عندَ اجْتِمَاعِ ثلاثة شروط: الشَّرط الأول: أن تكون بِكلاَمِ الله (تَعَالَى)، أَوْ بِأَسْمَائِهِ وصفاته، أَوْ كلاَمِ رسولهِ ﷺ. الشَّرط الثاني: أن تكون بِاللِّسَان الْعَرَبِيِّ، أَوْ بِمَا يُعرف معناهُ من غيرهِ. الشَّرط الثالث: أن يُعْتَقَدَ أن الرُّقْية لاَ تُؤَثِّرُ بِذاتها؛ بَلْ بِقدرةِ الله (تَعَالَى)، وَالرُّقْية إنمَا هِيَ سبب من الأَسْبَابِ. [انظر: العلاج بالرقى من الكتاب والسنة؛ لسعيد بن علي القحطاني]. |