| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يتعرف على قصة أم سلمة في الاسترجاع. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | أورد المؤلِّفُ حديث أم سلمةَ في الاسترجاعِ عند المصيبة، وفيه قصة عجيبة؛ ابحث عنها. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | عن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبدٍ مسلمٍ تُصيبه مصيبةٌ فيقول ما أمرهُ الله: إنا لله وإنا إليه راجعون؛ اللهم أجرني في مصيبتي وأَخْلِفْ لي خيرًا منها. إلا أخلف الله له خيرًا منها؛ قالت: فلما ماتَ أبو سلمةَ قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ! قالت: أرسل إليّ رسول الله ﷺ حاطبَ بن أبي بلتعة يخطبني له؛ فقلت: إن لي بنتًا وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيَها عنها، وأدعو الله أن يذهب الغيرة". [رواه مسلم: 918]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يوجه كلامَ الصحابيِّ إذا كان ظاهرهُ يعارض حكما. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | كيف تجيبُ عن قول حذيفة -إذا ماتَ له ميت-: لا تؤذِنُوا به أحدا؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | التعرف على وجهات النظر. |
| إجابة النشاط: | قال السندي في "حاشية ابن ماجه": " َكان أَهل الْجَاهلية يُشْهرون الْمَوْت بهيْئَةِ كَرِيهَة، فَالنهْي مَحْمُول عَلَيْهِ، وَخَافَ حُذَيْفة أن يكون الْمراد إِطلاق النهْي، فَمَا سمِحَ به، فَهو من بَاب الْوَرَع وَإِلا فَخَبَرُ الْمَوْت سِيَّمَا إِذَا كان لِمَصْلَحَةٍ كَتَكثير الْجَمَاعَة جائز". وقال الحافظ في "الفتح": "النعْي لَيْسَ مَمنوعا كله، وَإنمَا نُهِيَ عما كان أَهل الْجَاهلية يَصْنَعُونهُ؛ فَكانوا يُرْسِلون من يُعْلِنُ بِخَبَرِ مَوْت الْمَيِّت عَلَى أَبْوَاب الدور وَالأَسْوَاق". |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يعدد أسبابَ حسن الخاتمة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | كل إنسان يرغبُ في حسن الخاتمة؛ فما أسبابها؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الربط والطلاقة. |
| إجابة النشاط: | من أسباب حسن الخاتمة: · من أعظمها: أن يلزم الإنسان الاستقامة على طاعة الله وتقواه، ورأس ذلك وأساسه: تحقيق التوحيد، والحذر من ارتكاب المحرمات، والمبادرة إلى التوبة مما تلطخ به المرء منها، وأعظم ذلك الشرك كبيره وصغيره؛ قال تعالى: ﴿ ﭐ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ٣٠ ﴾ . · ومنها: أن يلح المرء في دعاء الله (تعالى) أن يتوفاه على الأيمان والتقوى. · ومنها: أن يعمل الإنسان جهده وطاقته في إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون نيته وقصده في كل أعماله خالصة لله، فقد جرت سنةُ الكريم (سبحانه) أن يوفق طالب الحق إليه، وأن يثبته عليه وأن يختم له به. |