حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يكشف عن أهمية اعتبار ضبط مقدار الزكاة بالصَّاع.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

أورد المؤلِّفُ -في الحاشية- شيئًا من مقاديرِ أصنافٍ مختلفة كالأُرْزِ والفولِ واللُّوبيا وغيرها؛ لكن بأوزان مختلفة، فلماذا؟ وما الحل برأيك؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

الملاحظة والاستنتاج.

إجابة النشاط:

الصَّاعُ لا يمكن أن يعدل بالوزن؛ لأن الصاع يختلف وزنُهُ باختلافِ ما يوضَعُ فيه، فصاعُ القمحِ يختلفُ وزنُهُ عن صاعِ الأُرْزِ، وصاعُ الأرْزِ يختلفُ عن صاع التمر، والتَّمر كذلك يتفاوت باختلافِ أنواعه، فوزن (الخضري) يختلف عن (السكري)، والمكنوز يختلف عن المجفف حتى في النوع الواحد، وهكذا.

ولذلك فإن أدقَّ طريقةٍ لضبط مقدار الزكاة هو الصَّاع، وأن يكون بحوزة الناس. [انظر: بحث زكاة الفطر، للدكتور: يوسف بن عبد الله الأحمد].

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يناقش مع زملائِهِ كون مُخرجي زكاة الفطر أوسع دائرة من مخرجي زكاة المال.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

دائرة مخرجي زكاة الفطر أوسع من دائرة مخرجي زكاة المال؛ ناقش هذه العبارة مع زملائك.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

الملاحظة.

إجابة النشاط:

كان ذلك كذلك من جهة أن المال له نِصاب، فمن ملك أقل من النصاب لا يجب عليه إخراج زكاة المال، لكن صدقة الفطرِ تجب على كل من ملك زيادة عن قوته يوم العيد، فكل من ملك زيادةً عن قوته، وقوت عياله يوم العيد، وجب عليه أن يخرج زكاة الفطر، ومن هنا كان عدد مخرجي زكاة الفطر أكثر من زكاة المال، ولذلك قالوا: إن الفقير إذا اجتمع عنده صبيحة يوم العيد أكثر من قوته وقوت عياله، فإنه يخرج عن نفسه، وعن عياله، ولو مما اجتمع عنده من الطَّعام.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يطَّلَعُ على نموذج مقرب للصَّاع النبوي.

نوع النشاط:

تطبيقي.

المطلوب في النشاط:

يحضر بعض الطلاب نموذجًا مقارِبًا للصَّاعِ النبوي، أو صورة مقاربة له.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

الاكتشاف.

إجابة النشاط:

الإجابة مفتوحة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة