| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُوضح متى تتأكد صدقة التَّطَوُّع. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | هل لصدقةِ التَّطَوُّعِ وقت محدد؟ هل كل الأزمان والأحوال سواء لإخراج صدقة التَّطَوُّع. ناقشْ زملاءَكَ حول هذين السؤالين. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط: | صدقةُ التَّطَوُّعِ تتأكد في زمان وأحوال: فالزمان: كرمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، وهي أفضل. فعن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "كان رسول الله ﷺ أجْوَدَ الناس، وَكان أجْوَدُ مَا يكون فِي رَمَضَان حِين يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكان يَلْقَاهُ فِي كل لَيْلَةٍ من رَمَضَان فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرسول الله ﷺ أجْوَدُ بِالخَيْرِ من الريح المرسَلَةِ". [متفق عليه]. وَعن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَا من أيامٍ العملُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى الله من هذه الأيامِ العَشْرِ". فَقَالُوا: يَا رسول الله، وَلاَ الجهاد فِي سَبيلِ الله؟ فَقَالَ رسول الله ﷺ: "وَلاَ الجهاد فِي سَبيلِ الله، إِلاَّ رجل خَرَجَ بنفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ من ذلك بشَيْءٍ". [أخرجه الترمذي وابن ماجه]. وَعن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنهُ قَالَ: "مَا العملُ فِي أيامٍ أَفْضَلَ منها فِي هذه". قَالُوا: وَلاَ الجهاد؟ قَالَ: "وَلاَ الجهاد، إِلاَّ رجل خَرَجَ يُخَاطِرُ بنفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ". [أخرجه البخاري]. وأوقات الحاجة أفضل، سواء المتكررة كفصل الشتاء، أو طارئة كأن تحدث كارثة، أو مجاعة، أو مصيبة، أو جدب ونحو ذلك. قال الله (تعالى): ﴿ ﭐ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ١١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ١٢ فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ١٤ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ١٥ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ١٧ ﴾ . [البلد:11- 17]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يعدد بعضا من فضائل الصدقة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اقرأ الآياتِ والأحاديث في الحثِّ على الصدقةِ واستخرجْ منها بعض فضائلها. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستنباط. |
| إجابة النشاط: | · أنها تضاعف إلى سبعمئَة ضعف. · أنها سبب لنيلِ البر. · أنها سبب لأن يقي الله أصحابها شرَّ يوم القيامة، ويجزيهم بالجنَّةِ والحرير. · أن الله يَقبلها ويربيها لصاحبها حتى تكون كالجبل. · أنها هي التي تبقى لصاحبها. · أنها سبب للخيرات ونزول الأمطار. · أنهُ يُتقى بها من النار. · أنهُ يستظل بها. · أنها مالٌ رابح. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يرجعُ إلى تفسير السَّعدي حولَ فضل الصدقة. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | اخترْ آية من الآياتِ الواردة في فضلِ الصدقة، وانقُلْ تفسير الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي لها. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | قال تعالى: ﴿ ﭐ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦١ ﴾ . [البقرة: ٢٦١]. هذا بيان للمضاعفة التي ذكرها الله في قوله: ﴿ ﭐ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴾ وهنا قال: ﴿ ﭐ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ أي: في طاعته ومرضاته، وأولاها إنفاقُها في الجهاد في سبيله ﴿ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ ﴾ وهذا إحضار لصورة المضاعفة بهذا المثل، الذي كان العبدُ يشاهدُهُ ببصره فيشاهد هذه المضاعفة ببصيرته، فيقوى شاهد الأيمان مع شاهد العيان، فتنقادُ النفْسُ مذعنة للإنفاق سامحة بها مؤملة لهذه المضاعفة الجزيلة والمنة الجليلة، ﴿ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ ﴾ هذه المضاعفة ﴿ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ أي: بحسب حال المنفق وإخلاصه وصدقه وبحسب حال النفقة وحلها ونفعها ووقوعها موقعها، ويحتمل أن يكون ﴿ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ ﴾ أكثر من هذه المضاعفة ﴿ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ فيعطيهم أجرهم بغير حساب ﴿ وَاللَّهُ وَاسِعٌ ﴾ الفضل، واسع العطاء، لا ينقصه نائل ولا يحفيه سائل، فلا يتوهم المنفق أن تلكَ المضاعفة فيها نوع مبالغة، لأن الله تعالى لا يتعاظمه شيء ولا ينقصهُ العطاء على كثرته، ومع هذا فهو ﴿ عَلِيمٌ ﴾ بمن يستحق هذه المضاعفة ومن لا يستحقها، فيضع المضاعفة في موضعها لكمال علمهِ وحكمته. [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، لعبد الرحمن بن ناصر السعدي]. |