| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يستدل من القرآن على إحدى محظورات الإحرام. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | عامة الفقهاء القائلين بأن من محظورات الإحرام تقليمُ الأظافر يستدلون بآية من سورة الحج، فما هذه الآية؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستدلال. |
| إجابة النشاط: | قوله تعالى: ﴿ ﭐ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ﴾ . [الحج: 2]، قال القرطبي في تفسيرهِ الجامع لأحكام القرآن: أي: ثم ليقضوا بعد نحر الضحايا والهدايا ما بقي عليهم من أمر الحج، كالحلق ورمي الجمار وإزالة شعث ونحوه. قال ابن عرفة: أي ليزيلوا عنهم أدرانهم. وقال الأزهري: التفث: الأخذُ من الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة، وهذا عند الخروج من الإحرام. وقال النضر بن شميل: التفث في كلام العرب: إذهابُ الشعث، وسمعت الأزهري يقول: التفث في كلام العرب لا يُعرف إلا من قول ابن عباس وأهل التفسير. وقال الحسن هو إزالة قشف الإحرام. وقيل: التفث مناسك الحج كلها، رواه ابن عمر وابن عباس. قال ابن العربي: لو صحَّ عنهما لكان حجة لشرف الصحبة والإحاطة باللغة، قال: وهذه اللفظة غريبةٌ لم يجد أهل العربية فيها شعرًا ولا أحاطوا بها خبرًا، لكني تتبعت التفث لغة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال: إنهُ قص الأظفارَ وأخذَ الشارب وكل ما يحرم على المحرم إلا النكاح. قال: ولم يجِئْ فيه شعرٌ يحتج به. وقال صاحب العين: التَّفَثُ هو الرميُ والحلق والتقصيرُ والذبح وقص الأظفار والشارب والإبط. وذكر الزجاج والفراء نحوَهُ، ولا أراه أخذوه إلا من قول العلماء. وقال قطرب: تفث الرجل إذا كثر وسخه. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يستدل على أن المباشرةَ من محظوراتِ الإحرام. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما الدليل على أن من محظوراتِ الإحرام: المباشرة؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستنباط والاستدلال. |
| إجابة النشاط: | من محظورات الإحرام: المباشرة لشهوة، والدليل: · دخولها في عموم قوله تعالى: ﴿ ﭐ فَلَا رَفَثَ ﴾ . · لأنه لا يجوز للمُحرم أن يتزَّوَجَ ولا أن يَخطُب، فلأن لا يجوز أن يباشر من باب أولى. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يلحظُ الرابطَ المشترك في محظورات الإحرام. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما الرابطُ المشترك في محظورات الإحرام؟ |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. |
| نوع المهارة: | الملاحظة والاستنتاج. |
| إجابة النشاط: | الرابطُ بين محظورات الإحرامِ هو التَّرَفُّهُ والتمتع بمثل المخيطِ والطيب والمباشرة والجماع وبقية المحظورات؛ ليصرفَ المحرم نفسه إلى الخشوع لله والتذلل له، ولكي يتساوَى في الحج الغنيُّ والفقيرُ والأميرُ والمأمورُ فكلهم خاشعون لله متجردون من الرفاهية متذللون لله سواء. |