| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُحدد الركن اليماني من الكعبة. |
| نوع النشاط: | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط: | حدد الركن اليماني من الكعبة. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي: من خلال رسم الكعبة أو عرض صورة أو مجسم لها. |
| نوع المهارة: | الملاحظة وترتيب الأولويات. |
| إجابة النشاط: | الكعبة المشرفة -في وضعها الحالي- لها أربعة أركان: ركن الحجر الأسود، والركن الشمالي، والركن الغربي، والركن اليماني، وهو ما يمر عليه الطائف قبل مروره بالحجر الأسود؛ وسُمي يمانيًّا لأنه في جهة اليمن. وقد جاء في فضل مسحه واستلامه قول النبي ﷺ: "إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا". [رواه أحمد عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح الجامع]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يوجه بين اعتبار السعي ركنا من أركان الحج، وبين نفي الحرج عمن سعى، كما في الآية من سورة البقرة. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | السعي بين الصفا والمروة من أركان الحج، والآية تقول: ﴿ ﭐ ۞ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨ ﴾ . [البقرة: 158] وضح -بمزيد من التفصيل- كيف يكون ركنا، وقد ورد في الآية بنفي الجناح على الحاج أو المعتمر أن يطوف بهما. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي؛ بالنظر في تفسير الآية، من خلال مصادر البحث. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | قال الطاهر ابن عاشور (رحمه الله): "وقد كان حوالي الكعبة في الجاهلية حجران، كانا من جملة الأصنام التي جاء بها عمرو بن لحي إلى مكة فعبدها العرب، أحدهما يُسمى إسافًا والآخر يُسمى نائلة، كان أحدهما موضوعا قرب جدار الكعبة والآخر موضوعا قرب زمزم، ثم نقلوا الذي قرب الكعبة إلى جهة زمزم، وكان العرب يذبحون لهما، فلما جدد عبد المطلب احتفار زمزم بعد أن دثرتها جرهم حين خروجهم من مكة وبنى سقاية زمزم نقل ذينك الصنمين فوضع إسافًا على الصفا ونائلة على المروة، وجعل المشركون بعد ذلك أصنامًا صغيرة وتماثيل بين الجبلين في طريق المسعى، فتوهم العرب الذين جاءوا من بعد ذلك أن السعي بين الصفا والمروة طواف بالصنمين، وكانت الأوس والخزرج وغسان يعبدون مناة وهو صنم بالمشلل قرب قديد فكانوا لا يسعون بين الصفا والمروة تحرجًا من أن يطوفوا بغير صنمهم، في البخاري فيما علقه عن معمر إلى عائشة قالت: كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة قالوا يا نبي الله؛ كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة. فلما فتحت مكة وأزيلت الأصنام وأبيح الطَّوَاف بالبيت وحج المسلمون مع أبي بكر وسعت قريش بين الصفا والمروة تحرج الأنصار من السعي بين الصفا والمروة وسأل جمع منهم النبي ﷺ: هل علينا من حرج أن نطوف بين الصفا والمروة؟ فأنزل الله هذه الآية". وفي البخاري عن أنس "كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ﴾ "، وفيه كلام معمر المتقدم أنهم كانوا في الجاهلية لا يطوفون بين الصفا والمروة تعظيمًا لمناة. فتأكيد الجملة ب (إن) لأن المخاطبين مترددون في كونهما من شعائر الله، وهم أميل إلى اعتقاد أن السعيَ بينهما من أحوال الجاهلية. |
| النشاط الثالث: | |||||||||||||
| هدف النشاط: | يستخرجُ مناسك الحج من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. | ||||||||||||
| نوع النشاط: | شفهي. | ||||||||||||
| المطلوب في النشاط: | عن عائشة أم المؤمنين قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج وحده، وأهل رسول الله ﷺ بالحج، فأما من أهل بعمرة فحل، وأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر. هذا الحديث أورده المؤلف عند بيان أن المتمتع بعد العمرة يحل بالحلق أو التقصير. اشتمل هذا الحديث على أنواع النسك الثلاثة، حددها من الحديث في الجدول التالي:
| ||||||||||||
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. | ||||||||||||
| نوع المهارة: | الربط. | ||||||||||||
| إجابة النشاط: |
| ||||||||||||