| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يفرق بين الذبح والنحر. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| ما الفرق بين الذبح والنحر؟ | |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | التصنيف. |
| إجابة النشاط: | الذبح يختلفُ عن النحرِ في أربعة أشياء: - الأول: أن الذبح مختَصٌّ بالبقر والغنم، وما كان قصير الرقبة من غيرهما، أما النحر فمختص بالإبل. - الثاني: أن المحل الذي يتم فيه الذبح هو ما بين الرَّأس والرقبة واختص هذا المكان بالذبح، لأنه مجمع العروق فتسيل الدماء بسهولة، ويسرع خروج الروح. - وأما محل النحر فهو الوهدة، وهي المكان المنخفض الذي بين العنق والصدر، وتُسمى أيضًا اللبة. - الثالث: أن المقطوع في الذبح أربعة أشياء هي: الحلقوم والمريء والعرقان اللذان بينهما، ويسميان بالودجين، أما النحر فإنه يكفي فيه طعن اللبة (الوهدة) التي بين الصدر والعنق، ولا يشترط قطع الأوداج. - الرابع: أن السنة في الذبح إلقاء الذبيحة على جنبها الأيسر؛ لأنه أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين، وإمساك رأسها باليسار. - أما السنة في الإبل، فهي أن تكون معقولة الرجل اليسرى، قائمة على بقية قوائمها الثلاث. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يبين عدد الخطب التي خطبها النبي ﷺ في الحج؟ |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | كم عدد الخطب التي خطبها النبي ﷺ في الحج؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | خطب الحج التي خطبها ﷺ، المتفق عليها خطبتان: - الأولى: أنه خطب في يوم سابع ذي الحجة، وبين للحجاج ما يلزمهم عمله في غدهم أي: في يوم التروية، فبين لهم أنهم سيخرجون من الغد (يوم التروية) قبل الزوال إلى منى، وكان يسمى يوم التروية؛ لأنهم كانوا يأتون بالقرب فيملئونها، وقد كانوا قبل هذا اليوم يشربون من الماء الحاضر والقرب فارغة، فإذا جاء هذا اليوم فإنهم من الصباح يضعون القرب في الماء، حتى تلين ثم يملئونها بالماء ويصحبونها معهم في صعودهم إلى منى، فسمي لذلك هذا اليوم يوم التروية، فبين لهم أنهم سيذهبون إلى منى قبل الزوال، ويصلون الفروض الخمسة بمنى، ثم يخرجون من منى صبيحة يوم عرفة بعد طلوع الشمس إلى آخره، هذه أول خطبة. - - الثانية: خطبة يوم عرفة. وهاتان الخطبتان وقع عليهما الإجماع. وبعد هذا يأتي الخلاف في خطبتين: خطبة يوم النحر، وخطبة ثاني أيام العيد الذي هو أول أيام التشريق، فهاتان حصل فيهما الخلاف، والجمهور على أن الخطبة التي ذكرها أبو بَكْرَةَ هنا كانت في يوم العيد، وإلى هذا أشار المؤلف، ومنهم من يقول: إنها كانت في ثاني أيام العيد، وهناك من يقول: إنه خطب في اليومين، وهو مذهب الشافعي، وعلى هذا تكون الخطب أربع، أي: إنه خطب في يوم السابع، وفي يوم عرفة، وفي يوم العيد، وفي أول أيام التشريق، وهناك من يقول: الخطب ثلاث، ثم يختلفون في الثالثة: هل كانت في يوم العيد، أو في أول أيام التشريق؟ إذًا: الخُطب المتفق عليها في الحج هي: خطبة يوم سابع ذي الحجة، وخطبة يوم عرفة، وخطبة أحد اليومين: يوم العيد أو ثاني أيام العيد، فهذه ثلاث متفق على أنه خطبها، وإنما اختلف في موقع الثالثة، ولذا يقول الشافعي: خطب في اليومين يوم العيد وأول أيام التشريق، وعلى هذا فالخطب عند الشافعي أربع، وعند الجمهور ثلاث. [شرح بلوغ المرام، عطية محمد سالم ]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يجمع بين آية وحديث. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | كيف تجمع بين قوله تعالى: ﴿ ﭐ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ﴾ ، وقول النبي ﷺ لمن سأله من الصحابة عن أعمالِ يوم النحر وتقديم بعضها على بعض: افعل ولا حرج؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | قال أبو جعفر الطبري في تفسير ﴿ ﭐ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ﴾ يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أحصرتم، فأردتم الإحلال من إحرامكم، فعليكم ما استيسر من الهدي ولا تحلوا من إحرامكم إذا أحصرتم حتى يبلغ الهدي -الذي أوجبته عليكم لإحلالكم من إحرامكم الذي أحصرتم فيه قبل تمامه وانقضاء مشاعره ومناسكه- محله. وذلك أن حلق الرَّأس إحلالٌ من الإحرام الذي كان المحرم قد أوجبه على نفسه؛ فنهاه الله عن الإحلال من إحرامه بحلاقه، حتى يبلغ الهدي -الذي أباح الله جل ثناؤه له الإحلال بإهدائه- محله. [انتهى من تفسير الطبري]. وقال محمود الآلوسي في تفسيره للآية: وجَعْلُ الخطابِ عامًّا للمحصَرِ وغيره بناء على عطفِ قوله: ﴿ وَلَا تَحْلِقُوا ﴾ على قوله: ﴿ ﭐ وَأَتِمُّوا ﴾ لا على قوله: ﴿ ﭐ فَمَا اسْتَيْسَرَ ﴾ يقتضي بتر النظم؛ لأن قوله: ﴿ ﭐ فَإِذَا أَمِنْتُمْ ﴾ عطفٌ على قوله: ﴿ ﭐ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ﴾ كما لا يخفى. [انتهى من تفسير روح المثاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني]. وعلى هذا التفسير فإن تأخير الحلق بعد الهدي يكون متوجها للمحصر. |