| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُوجه سبب إخراجِ الجمهور الخال ووالد الأم والإخوة من الأم من الولاية. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | أورد المؤلِّفُ في تحديد الأولياء قول الجمهور، ومنهم مالك والثوري والليث والشافعي وغيرهم: "الأولياء في النكاح هم العَصَبة، وليس للخال، ولا والد الأم، ولا الإخوة من الأم ونحو هؤلاء؛ ولاية". لماذا أخرج الجمهور الخال ووالد الأم والإخوة لأم من الولاية؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | التعليل. |
| إجابة النشاط: | لأنهم ليسوا عصبة؛ فالخال ووالد الأم -وهو الجد من قبل الأم- ليسا من الورثة أصلا، والإخوة من الأم يرثون بالفرض فقط دون التعصيب. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يترجم للعلامة صديق حسن خان (رحمه الله). |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | أورد المؤلف قول الشيخ صديق حسن خان. اكتب ترجمة له. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث والطلاقة. |
| إجابة النشاط: | - اسمه ونسبه: هو الإمام العلَّامةُ المحقق أبو الطيب محمد صديق بن حسن بن علي بن لطف الله القِنَّوجِي البخاري نزيل بهوبال ويرجع نسبه إلى زين العابدين بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب. - ولادته ونشأته: - ولد في بلدة "بريلي" موطن جده من جهة الأم عام (1248ه)، ونشأ في بلدة "قِنَّوْج" موطن آبائه بالهند في حِجرِ أُمَّهِ يتيمًا على العفاف والطهارة وتلقَّى الدروس في علوم شتى على صفوة من علماء قِنَّوْج ونواحيها وغيرهم. - شيوخه وتلاميذه: درس على شيوخ كثيرين من مشايخ الهند واليمن واستفاد منهم في علوم القرآن والحديث وغيرهما ومن أشهر شيوخه: - أخوه الأكبر السيد العلامة أحمد بن حسن بن علي. - الشيخ الفاضل المفتي محمد صدر الدين خان الدهلوي. - الشيخ القاضي حسين بن محسن السبعي الأنصاري تلميذ العلامة محمد بن ناصر الحازمي تلميذ العلامة القاضي محمد بن علي الشوكاني. - الشيخ المعمر الصالح عبد الحق بن فضل الله الهندي. - الشيخ التقي محمد يعقوب المهاجر إلى مكة. ولقد أجازه شيوخ كثيرون ذكرهم في ثبته "سلسة العَسْجَد في مشايخ السند". - وله تلاميذ كثيرون درسوا عليه واستجازوه، منهم: - العلامة المحدث يحيى بن محمد بن أحمد بن حسن الحازمي قاضي عدن. - الشيخ العلامة السيد نعمان خير الدين الألوسي مفتى بغداد. - زواجه: - بعد عودته من الحجاز إلى الهند انتقل العلامة صديق حسن خان من (قنوج) إلى مدينة (بهوبال) في ولاية (مادهيا براديش) في وسط الهند، وقد ذاع صِيته في تلك الأيام كإمام في العلوم الإسلامية، ومؤلف بارع في العلوم العقلية والنقلية، وكاتب قدير في اللغات العربية والفارسية والأوردية، ومجتهد متواصل في الدرس والتأليف والتدوين، ولم يلبث أن تزوج بأميرة بهوبال (شاهجان بيجوم) التي كانت تحكمها حينذاك عام (1288ه) وعمل وزيرًا لها ونائبًا عنها ولقب ب"النواب". - نقطة تحول في حياته العلمية: - وكان تزوج العلامة صديق حسن خان بالأميرة (شاهجان بيجوم)، وتلقبه بأمير بهوبال نقطة تحول لا في حياته العلمية فقط بل في النشاط العلمي والعهد التأليفي في الهند كلها؛ فكان له موهبة إلهية في الكتابة وفي التأليف؛ حتى قيل: إنه كان يكتب عشرات الصفحات في يوم واحد، ويكمل كتابا ضخمًا في أيام قليلة، ومنها كتب نادرة على منهج جديد، وعندما ساعدته الظروف المنصبية والاقتصادية على بذل المال الكثير في طبعها وتوزيعها =تكللت مساعيه العلمية بنجاح منقطع النظير. - وجدير بالذكر والاعتبار أن زواجه بأميرة بهوبال الغنِية، واشتغاله بالشئون السياسية والإدارية لم يثنه عن نشاطه العلمي، ولم تصرفه بحبوحة العيش وفخفخة الدولة عن خدمة العلم والدين، بل استفاد -بثاقب فكره- من هذه النعم لتحقيق هدفه الأسمى وغايته الرفيعة. - عقيدته ومذهبه: - كان الشيخ حريصًا أشد الحرص على العقيدة الصافية والدعوة إلى الكتاب والسنة وذم التقليد والجمود ومحاربة الشرك والبدع والخرافات؛ كما تدل على ذلك سيرته ومؤلفاته، وكتابه العظيم "الدين الخالص" يشهد له بذلك. - ولقد يسر الله له الحج عام (1285ه) والتقى ببعض علماء أهل السنة في سفرته، كالشيخ العلامة حمد بن علي بن محمد بن عتيق بن راشد المتوفى عام (1301ه)؛ فكاتَبَ المؤلف بشأن كتابه "فتح البيان" ووجه له نصيحة ذهبية فيها الشهادة له بالعلم والتحقيق وحثه على الاستفادة من كتب شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم كالكافية الشافية -النونية- والعقل والنقل، والتسعينية والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، واجتماع الجيوش الإسلامية ونحوهن من كتبهما، وبعد ذلك وفي عام (1289ه) صنف المؤلف رسالته "قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" واستفاد من نصيحة الشيخ العلامة حمد بن عتيق وانكبَّ على كتب شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم، واغترفَ من كتبهما وكتب غيرهما من أهل السنة وحثَّ على ذلك كما تراه في الرسالة (ص 48) وكما صنف "قصد السبيل في ذم الكلام والتأويل". - من صفاته والثناء عليه: - كان "صديق خان" آية من آياتِ الله في العلم والأخلاق الفاضلة والتمسك بالكتاب والسنة، وصرف مما آتاه الله من المال والجاه في خدمة الإسلام والدين وفي نشر علم الحديث والدعوة إلى العقيدة الصحيحة والعمل بالكتاب والسنة وإعانة العلماء والأدباء وجمع مكتبة مملوءة بالكتب القيمة، وطبع "فتح الباري"، و"تفسير ابن كثير"، و"نيل الأوطار" على نفقته في الهند ومصر وتركيا ووزعها مجانا جزاه الله خيرًا، ورتب إعانات مالية للعلماء ورغبهم في ترجمة كتب الحديث إلى اللغة السائدة في الهند وطبعت على نفقته. - وقد زادتْ مؤلفاته على خمس وأربعين كتابا في شتى الفنون. - مات (رحمه الله) عام (1357ه) عن (59) سنة. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يبين الأمور المصاحبة للعَضْل. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | العضل للمرأة يصحبه –في الغالب– صفات سيئة في الولي فما هي؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة. |
| إجابة النشاط: | الظلم؛ فيكون عضلها بسبب ظلمه وجبروته. الطمع؛ بحيث يريدها الولي أن تبقى عنده طمعا في مالها. الجهل والعصبية؛ إذ يعضلها لتتزوج من ابن عمها فقط. |