| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يبين المراد بوطء الشبهة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما المراد بوطء الشبهة؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | التحليل. |
| إجابة النشاط: | هو أن يجامع الرجل المرأةَ ويطأَها، وهي مُحَرَّمة عليه، مع جهله بأنها ليست زوجته أو مع جهله بالحكم، ونحو ذلك مما يجعله معذورًا شرعا في فعله. مثل: من عقد على امرأة وهو متلبس بالإحرام جاهلا بالحكم ثم وطأها، فهذا من وطء الشبهة. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يطلع على تفسير ابن سعدي لقوله تعالى: ﴿ ﭐ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ٣ ﴾ . |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | قال تعالى: ﴿ ﭐ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ٣ ﴾ . [النور: ٣]. ارجع إلى كتاب: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وانقُلْ منه تفسير هذه الآية. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | هذا بيان لرذيلة الزنا، وأنه يدنس عرض صاحبه، وعرض من قارنه ومازجه، ما لا يفعله بقية الذنوب، فأخبر أن الزاني لا يقدم على نكاحه من النساء، إلا أنثى زانية، تناسب حاله حالها، أو مشركة بالله، لا تؤمن ببعث ولا جزاء، ولا تلتزم أمر الله، والزانية كذلك، لا ينكحها إلا زان أو مشرك ﴿ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي: حرم عليهم أن ينكحوا زانيا، أو ينكحوا زانية. ومعنى الآية: أن من اتَّصف بالزنا، من رجل أو امرأة، ولم يتب من ذلك، أن المقدم على نكاحه، مع تحريم الله لذلك، لا يخلو إما أن لا يكون ملتزمًا لحكم الله ورسوله، فذاك لا يكون إلا مشركًا، وإما أن يكون ملتزمًا لحكم الله ورسوله، فأقدم على نكاحه مع علمه بزناه، فإن هذا النكاح زنا، والناكحُ زان مسافح، فلو كان مؤمنا بالله حقا، لم يقدم على ذلك، وهذا دليل صريح على تحريم نكاح الزانية حتى تتوب، وكذلك إنكاح الزاني حتى يتوب، فإن مقارنة الزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، أشد الاقترانات والازدواجات، وقد قال تعالى: ﴿ ﭐ ۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ﴾ أي: قرناءهم، فحرم الله ذلك، لما فيه من الشر العظيم، وفيه من قلة الغيرة، وإلحاق الأولاد، الذين ليسوا من الزوج، وكون الزاني لا يعفها بسبب اشتغاله بغيرها، مما بعضه كاف للتحريم وفي هذا دليل أن الزاني ليس مؤمنا، كما قال النبي ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" فهو وإن لم يكن مشركًا، فلا يطلق عليه اسم المدح، الذي هو الأيمان المطلق. [انظر: تفسير ابن سعدي]. |
| النشاط الثالث: | |||||||||||||
| هدف النشاط: | يُحددُ الشاهدَ لكل شرط من شروط جواز نكاح الأمة من الآية: 25 من سورة النساء. | ||||||||||||
| نوع النشاط: | شفهي. | ||||||||||||
| المطلوب في النشاط: | قال تعالى: ﴿ ﭐ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ﴾ . [النساء:25]. حدد الشاهد لكل شرط من شروط جواز نكاح الأمة. | ||||||||||||
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. | ||||||||||||
| نوع المهارة: | الاستنتاج. | ||||||||||||
| إجابة النشاط: |
| ||||||||||||