| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُوضح وجه التحفظ في مسألة إرضاع الكبير. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | أشارَ المؤلف إلى تحفظ ابن عثيمين على قول ابن تيمية وابن القيم في مسألة إرضاع الكبير، ولم يبين المؤلف ما تحفظ ابن عثيمين، ابحث عنه وانقُلْهُ هنا. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الكشف عن الأخطاء. |
| إجابة النشاط: | قال ابن عثيمين: ويرَى بعض العلماء أن مُطلَقَ الحاجة تُبيحُ رضاع الكبير، وأن المرأة متى احتاجت إلى أن ترضع هذا الإنسان وهو كبير أرضعته وصار ابنا لها، ولكننا إذا أردنا أن نحقق قلنا: ليسَ مطلق الحاجة، بل الحاجة الموازية لقصة سالم، والحاجة الموازية لقصة سالم غير ممكنة؛ لأن التبني أُبطل، فلما انتفت الحال انتفى الحكم، ويدل لهذا التوجيه أن النبي ﷺ لما قال: "إياكم والدخول على النساء"؛ قالوا: يا رسول الله، أرأيت الحمو وهو قريب الزوج كأخيه مثلا قال: "الحمو الموت، والحمو في حاجةٍ أن يدخل بيت أخيه إذا كان البيت واحدا، ولم يقل ﷺ الحمو ترضعه زوجة أخيه، مع أن الحاجة ذكرت له، فدل هذا على أن مطلق الحاجة لا يبيحُ رضاع الكبير؛ لأننا لو قلنا بهذا لكان فيه مفسدة عظيمة. [انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع: المجلد الثالث عشر، كتاب الرَّضَاعِ]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يُحددُ قول الشيخ ابن عثيمين في مسألة: هل تحرم الرضاعة ما تحرمه المصاهرة؟ |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | قال المؤلف في مسألة: هل تحرمُ الرضاعة ما تحرمه المصاهرة؟ قال: وهو ما رجحه ابن عثيمين. أي القولين هو المقصود بترجيح ابن عثيمين؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | الشيخ ابن عثيمين يُرَجّحُ القول بعدم التَّحريم. قال ابن عثيمين في إجابته على أسئلة اللقاء المفتوح: إذا رضع من زوجة أخيه صار ابن أخيه، وصارت زوجة أخيه التي أرضعته أما له، وأما زوجات أخيه الأخريات فهذا فيه خلاف بين العلماء، يعني: زوجة الأب من الرضاع التي لم ترضع الطفل، هل تكون محرمًا للراضع، أم لا؟ هذا فيه خلاف بين العلماء، يقول بعض العلماء وهم الجمهور: إنه يكون محرمًا لزوجات أبيه من الرضاع. ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله): إنه لا يكون محرمًا لزوجات أبيه من الرضاع؛ لأن الله (تعالى) قال: ﴿ ﭐ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ ﴾ . [النساء:23] وقال: ﴿ ﭐ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ ﴾ . [النساء:23] وقال النبي ﷺ: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب". فالذي نرى أن ما قاله شيخ الإسلام (رحمه الله) أقرب إلى الصواب، وأن زوجات الآباء من الرضاع لسن محارم لأبنائهن من الرضاع، وكذلك بالعكس ابنك من الرضاع لا تكون أنت محرمًا لزوجته؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ ﭐ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ ﴾ . [النساء:23]، هذا ما نراه في المسألة، وقد علمت رأي الجمهور أن الرضاع يؤثر في المصاهرة كما يؤثر في النسب. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يسمي مسألة من مسائل وطء الشبهة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اقرأ المسألة الثامنة، ثم بين ماذا يُسمى الوطء الحاصل فيها؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | التركيب. |
| إجابة النشاط: | يُسمى وطء الشبهة؛ لأنه جامع المرأة مع جهله بحرمة الرضاع بينهما. |