| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يستدل على نشوز الزوج. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | هل يمكن أن يكون النشوزُ من الزوج؟ استدل لذلك. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستدلال. |
| إجابة النشاط: | نعم؛ والدليل قوله تعالى: ﴿ ﭐ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ١٢٨ ﴾ . [سورة النساء: 128]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يُوضح المعنى المستفاد من ختم الآية بقوله: ﴿ ﭐ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ . |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | خُتمت آية النشوز: ﴿ ﭐ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ﴾ . بقوله تعالى: ﴿ ﭐ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ فما المعنى المستفاد من ختم الآية بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط: | - ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ ؛ أي: له العلو والكبر؛ على الإطلاق؛ بكمال القدرة؛ ونفوذ المشيئة؛ فهو لا يحب الباغي؛ ولا يقره على بغيه؛ وقدرته عليكم أعظم من قدرتكم عليهن؛ وهو مع ذلك يعفو عمن عصاه -وإن ملأ الأرضَ خطايا- إذا أطاعه؛ ولا يؤاخذه بشيء مما فرط في حقه؛ بل يبدل سيئاته حسنات؛ فلو أخذكم بذنوبكم أهلككم؛ فتخلقوا بما قدرتم عليه من صفاته؛ لتنالوا جليل هباته؛ وخافوا سطواته؛ واحذروا عقوبته؛ بما له من العلو والكبر. [انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسُّور، برهان الدين البقاعي]. - وقال الفخر الرازي: وذكر هاتين الصفتين في هذا الموضع في غاية الحسن، وبيانه من وجوه: - الأول: أن المقصود منه تهديد الأزواج على ظلم النسوان، والمعنى أنهن ضعفن عن دفع ظلمكم وعجزن عن الانتصاف منكم، فالله (سبحانه) عليٌّ قاهر كبيرٌ قادرٌ، ينتصف لهن منكم ويستوفي حقهن منكم، فلا ينبغي أن تغتروا بكونكم أعلى يدًا منهن، وأكبر درجة منهن. - الثاني: لا تبغوا عليهن إذا أطعنكم لعلوِّ أيديكم. فإن الله أعلى منكم وأكبرُ من كل شيء، وهو متعال عن أن يكلف إلا بالحق. - الثالث: أنه تعالى مع علوه وكبريائه لا يكلفكم إلا ما تطيقون، فكذلك لا تكلفوهن محبتكم، فإنهن لا يقدرن على ذلك. - الرابع: أنه مع علوه وكبريائه لا يؤاخذ العاصي إذا تاب، بل يغفر له، فإذا تابت المرأة عن نشوزها فأنتم أولى بأن تقبلوا توبتها وتتركوا معاقبتها. - الخامس: أنه تعالى مع علوه وكبريائه اكتفى من العبد بالظواهر، ولم يهتك السرائر، فأنتم أولى أن تكتفوا بظاهر حال المرأة، وأن لا تقعوا في التفتيش عما في قلبها وضميرها من الحب والبغض. [انظر: مفاتيح الغيب للرازي]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يوجه الاستدلال لمن قالَ: إن الحلولَ الواردة في الآية (الوعظ، الهجر، الضرب) على التَّرتِيب. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | كيف استدل من قالَ: إن الحلول الواردة في الآية (الوعظ، الهجر، الضرب) على التَّرتِيب، وهي قد جاءت بالعطف؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | التحليل والملاحظة. |
| إجابة النشاط: | الاستدلال على التَّرتِيب: أنه تعالى ابتدأ بالوعظ، ثم ترقَّى منه إلى الهجران في المضاجع، ثم ترقَّى منه إلى الضرب، وذلك تنبيه يجري مجرى التصريح في أنهُ مهما حصلَ الغرض بالطريق الأخف =وجب الاكتفاء به، ولم يجز الإقدام على الطريق الأشق، والله أعلم. [انظر: مفاتيح الغيب للرازي]. |