| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يعدد فوائد الرضاعة الطبيعية. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | عدد فوائد الرضاعة الطبيعية. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة. |
| إجابة النشاط: | من فوائد الرضاعة: 1. لبن الأم معقَّمٌ جاهز ليس به مكروبات. 2. لبن الأم لا يماثله أي لبن محضَّر من البقر أو الغنم أو الإبل، فقد صمم ورُكب ليفي بحاجات الطفل يومًا بعد يوم، منذ ولادته حتى سن الفطام. 3. يحتوي لبن الأم على كميات كافية من البروتين والسكر بنسب تناسب الطفل تماما، بينما البروتينات الموجودة في لبن الأبقار والأغنام والجواميس عسيرةُ الهضم على معدة الطفل لأنها أُعِدَّتْ لتناسب أولاد تلك الحيوانات. 4. نمو الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم أسرع وأكمل من نمو أولئك الأطفال الذين يُعطون القارورة. 5. الارتباط النفسي والعاطفي بين الأم وطفلها. 6. يحتوي لبن الأم على العناصر المختلفة الضرورية لتغذية الطفل وفق الكمية والكيفية التي يحتاجها جسمه، والتي تناسب قدرته على الهضم والامتصاص، وعناصر التغذية غير ثابتة، وتتغير يومًا بعد يوم وفق حاجات الطفل. 7. يُحفظ لبن الأم تحت درجة من الحرارة معقولة يستجيب تلقائيًّا لحاجيات الطفل، ويمكن الحصول عليه في أي وقت. 8. الإرضاع من الثدي هو أحد العوامل الطبيعية لمنع حمل الأم، وهي سليمة من المضاعفات التي تصحب استعمال حبوب منع الحمل أو اللولب أو الحقن. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يكشِفُ الخطأ في تحديد أجرة الرضاع. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | أصدر أحد القضاة حكما عامًّا بتحديد أجرة الرضاع بمبلغ معين كل شهر، يبلغ قدره مئةُ دولارٍ. ما الخطأ في هذا الحكم؟ |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. |
| نوع المهارة: | الملاحظة وكشف الخطأ. |
| إجابة النشاط: | هذا مخالف لنص القرآن؛ قال تعالى: ﴿ ﭐ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ ٦ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ٧ ﴾ . [الطلاق:٦-٧]. فقدْ علَّقَ الله مقدار النفقة بحسب سعة المنفق وعدمها ﴿ ﭐ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ٧ ﴾ . |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يستنبِطُ العبرة من ختم آية الرضاع بقوله: ﴿ ﭐ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ . |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما العبرة في أن الله ختم آية: ﴿ ﭐ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ ﴾ بقوله: ﴿ ﭐ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الاستنتاج والربط. |
| إجابة النشاط: | لما كانت هذه الأحكام الواردة في الآية مما يقع بين الزوجين بعد الطلاق وقد يحصل بينهما خصام ونزاع، وإرادة ضرر بالآخر، وكثير منها منوط بأفعال القلوب =ختمها بما يدل على البصر والعلم فقال: ﴿ بَصِيرٌ ﴾ ؛ أي: بالغ العلم به فاعملوا بحسب ذلك، وتذكروا علم الله وبصره بما تعملون وما تنطوي عليه قلوبكم. |