حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يفرق بين بيعِ السَّلَم وبيع ما ليس عندك.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

ما الفرق بين بيع السَّلَم وبيع ما ليس عندك؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

المقارنة وكشف الفروق.

إجابة النشاط:

في بيع السلم يقع البيعُ على موصوفٍ في الذمة، وفي بيع ما ليس عندك يقعُ البيع على شيءٍ معين يملكه الغير في أثناء إجراء العقد.

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يبين كيف السبيل إلى التخلص من المخالفة في بيع ما لا يملك.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

يقوم بعض الأفراد -من خلال البيع عبر التسويق الإلكتروني- ببيع ما لا يملكون، على جهل منهم بتحريمه، فكيف السبيل إلى جعل هذا البيع صحيحا وغير مخالفٍ للأدلة الشرعية؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

حل المشكلات.

إجابة النشاط:

§ أن يعرض البضاعة على الراغب بشرائها عرضًا يرفع الجهالة ويقطع الخصومة، ويُحددَ سعرها الذي سيبيعه به في حال تملكه لها، ويَعِدُ المشتري البائعَ بشرائها بالثمن نفسه، على ألا يكون هناك إلزام له بالبيع، ولا لهم بالشراء، بل لكل من الطرفين الخيار في التعاقد أو عدمه؛ فإذا ملك السلعة ملكًا شرعيًّا ثم تعاقد مع المشتري على البيع أصبحَ العقد لازمًا للطرفين ويأخذُ أحكام البيع المعروفة، ويسمى هذا "بيع المواعدة".

§ أن يبيع البضاعة للراغبِ بشرائها بعمولة مقطوعة أو بنسبة محددة على الثمن، فيعرض البضائعَ على الناس ويُحددُ مبلغًا مقطوعًا كعشرة دولارات –مثلا- على كل صفقة، أو نسبة 2% -مثلا- على فاتورة الشراء، فيكون هذا المبلغ أو تلك النسبة لقاء جهده وتعبه من المبلغ المدفوع له لشراء البضاعة.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يكشف شيئًا من الحكمة في النهي عن البيع قبل قبض المبيع.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

جاءت شاحنة كبيرة فيها 1000 صندوق من التمر، فاشتراها سعد بمبلغ 15000 ريال.

وأراد بيع الصندوق الواحد ب20 ريالًا.

ما الفرق لو باعها وهي في الشاحنة أو قبضها ونقلها لمكان آخر؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

المقارنة والملاحظة والاستنتاج.

إجابة النشاط:

لو باعها في الشاحنة فهذا لا يجوز؛ لأنه لم يقبضها ولم ينقلها، وهذا قد يغري صاحب الشاحنة بإلغاء البيع ويطمع في السعر الأعلى، وتحدث المنازعات، فكان الواجب قبضها ونقلها، وفي هذا حكمة شرعية عجيبة، وهي أن الله (تعالى) لم يرد أن يكون المال دولة بين الأغنياء ويحرم منه الفقراء، فالفقراء لهم حظ فيه، فإذا أخرجت فإن المشتري يستأجر العامل البسيط لحملها وإنزالها، ويستأجر ممن عنده العقار لتخزينها، ويستأجر سيارة أو سيارات لنقلها، وحتى رؤية المواد الغذائية في الشارع فيه منفعة إذ يؤدي إلى الاستقرار وطمأنينة الناس أن الأرزاقَ موجودةٌ متوفِّرَة، فهذه من حكم الشارع في هذا الحكم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة