| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يُعطي حكما لمستأجر أجَّرَ ما استأجره. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | قامَ زيدٌ ببناء عمارة فيها عشر شقق صغيرة، فأجَّرَ كل شقة على زوجين جديدين، وبعد شهر قام أحد المستأجرين بتأجير شقته على أخته ذات السبعة أولاد. فاختلف زيد مع المستأجر الأول وتنازعوا على ذلك. فما الحكم؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الملاحظة والتقويم. |
| إجابة النشاط: | لا يجوز للمستأجر تأجير الشقة التي استأجرها بما يضر بها أو بما لا يرضاه المالك، وهنا فالمالك زيدٌ لا يرضى أن تسكن الأسرة الكبيرة في شقة صغيرة. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يتعرف على تسمية أخرى للتأجير بالحكر. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | بمَ يُسمى التأجير بالحكر؟ وما السبب في وجوده؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الربط والتحليل. |
| إجابة النشاط: | هذا النوع من الإيجار يطلق عليه العامة: الصبرة، ومعظم هذه الإيجارات بدأت بالقرن الثاني عشر الهجري، لأن الملاك الذين لا يرغبون بيع عقاراتهم إنما يريدون أن تبقى كأصل لأبناهم من بعدهم ولأحفادهم. ولكي يُرغبون المستأجر بالاستئجار، عرضوا على المستأجرين مُدَدًا طويلة؛ وأيضًا لكي يضمنون عدم تصرف ذُرِّيَاتهم بأصل الملك، فصاروا يتفقون مع المستأجرين لسنوات قد تصل بعض الأحيان إلى ألف سنة. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يجيبُ عن استدلال القائلين بعدم جواز أخذ الأجرة على القرب. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | استدل القائلون بعدم جواز أخذ الأجرة على القرب بقوله تعالى: ﵟوَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِﵞ. [البقرة:41]، فكيف تجيب عن الآية؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث والاستدلال. |
| إجابة النشاط: | أن الثمن في الآية هو إرضاء العامة، وليس أخذ الأجرة على تعليمها، وأيضًا أن تكون الآية فيمن تعين عليه التعليم، فأبَى حتى يأخذ عليه أجرًا، فأما إذا لم يتعين: فيجوز له أخذ الأجرة، بدليل السنة في ذلك، وقد يتعين عليه إلَّا أنه ليس عنده ما ينفقه على نفسه، ولا على عياله، فلا يجب عليه التعليم، وله أن يُقبل على صنعته وحرفته، ويجب على الإمام أن يعين لإقامة الدين إعانته، وإلا فعلى المسلمين؛ لأن الصدِّيق رضي الله عنه لما ولي الخلافة وعُين لها؛ لم يكن عنده ما يقيم به أهله، فأخذَ ثيابًا وخرج إلى السوق فقيل له في ذلك، فقال: ومن أين أنفق على عيالي؟ فردوه، وفرضوا له كفايته. [انظر: التحرير والتنوير: (1 / 577). تفسير القرطبي: (1 / 335، 336)]. |