حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يبين سبب الفرق بين جهالة الجعالة وجهالة الإجارة.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

جهالة العمل والمدة في الجعالة لا تضرُّ، بخلافِ الإجارة، فما السبب؟

أسلوب التنفيذ:

ثنائي.

نوع المهارة:

المقارنة والملاحظة.

إجابة النشاط:

لأن الجعالة غير لازمة، والإجارة لازمة.

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يبين الحكمة من مشروعية الجعالة.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

ما الحكمة من مشروعية الجعالة؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

نوع المهارة:

الطلاقة.

إجابة النشاط:

الحاجة داعية إلى الجعالة على الأعمال، فقد يفقد الإنسان شيئًا ولا يجدُ من يتطوَّع بالبحث عنه ورده عليه، فيستعين على تحصيل ذلك بمن يقوم به على جُعْل يلتزمه؛ فشرعت تحقيقا لهذه المصلحة وتلبية لتلك الحاجة.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يبين الحالة المستثناة باستحقاق أجرة المثل لمن عمل لغيرهِ عملًا بغير جعل ولا إذن من صاحب العمل.

نوع النشاط:

شفهي.

المطلوب في النشاط:

نصَّ بعض الفقهاء (رحمهم الله) أن من عمل لغيرهِ عملًا بغير جُعل ولا إذن من صاحب العمل، لم يستحق شيئًا؛ لأنه بذل منفعة من غير عوض، فلم يستحقه، ولأنه لا يلزم الإنسان شيء لم يلتزمه، ويستثنى من ذلك حالة، فما هي؟

أسلوب التنفيذ:

ثنائي.

نوع المهارة:

فحص المعطيات.

إجابة النشاط:

من قامَ بتخليص متاع غيره من هلكة، كإخراجِهِ من البحر أو الحرق أو وجده في مهلكة يذهب لو تركه، فله أجرة المثل، وإن لم يأذن له ربه؛ لأنه يخشى هلاكه وتلفه على صاحبه، ولأن في دفع الأجرة ترغيبًا في مثل هذا العمل، وهو إنقاذ الأموال من الهلكة. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله): "من استنقذَ مالَ غيرهِ استحق أجرة المثل، ولو بغير شرط، في أصحِّ القولين، وهو منصوص أحمد وغيره". [انظر: الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة