| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يبين ارتباطَ الوديعة بالتوكيل. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | الوديعة تُعَدُّ نوعا من أنواع: (القرض، التوكيل، العارية، الإجارة). اختر الإجابة الصحيحة، مع التوضيح. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الربط. |
| إجابة النشاط: | الاختيار الصحيح: التوكيل؛ لأن الإيداعَ توكيلٌ في الحفظ. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يستدل على أن حفظ الأمانة ورعايتها، من صفات المؤمنين المفلحين المقيمين للصلاة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | حفظ الأمانة ورعايتها، من صفات المؤمنين المفلحين المقيمين للصلاة. - استدل على هذا المعنى من القرآن الكريم. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستدلال. |
| إجابة النشاط: | 1. قوله تعالى: ﴿ ﭐ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ٢ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ٣ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ٤ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ٥ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٦ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ٧ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ٨ ﴾ . [المؤمنون: ١-٨]. 2. وقوله: ﴿ ﭐ ۞ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ٢١ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ٢٢ الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ٢٣ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ٢٤ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ٢٥ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ٢٦ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ٢٨ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ٢٩ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٣٠ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ٣١ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ٣٢ ﴾ . [المعارج: ١٩-٣٢]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يعطي حكما لمن كان عنده مالٌ لغيره، وهو لا يعرف صاحبه، كيف يصنع به. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | إذا كان عند زيدٍ مالٌ لغيره، وهو لا يعرف صاحبه، فما يصنع؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | حل المشكلات. |
| إجابة النشاط: | لا يخلو ذلك من أمرين: - أحدهما: أن يكون قد وجده فهذا لقطة له أحكام اللقطة. - الثاني: أن يكون غصبًا أو أمانة أو عارية أو رهنًا أو وديعة أو نحوها، فهذا متى أيسَ من وجود صاحبه ومن يقوم مقامه من وكيل ووارث خُيِّرَ بين أمرين: 1. إما أن يدفعَهُ لولي الأمر؛ لأنه وليُّ من لا وليَّ له، والمتعذر علمه كالمعدوم، وإذا دفعه لوليِّ الأمر برِئ من عهدته، حتى لو وجد بعد تسليمه لولي الأمر لم يلزمه شيء؛ لأن هذا نهاية المحتاج ما يقدر عليه حيث دفعه للولي العام. 2. وإما أن يتصدق به عن صاحبه، ويكون فضوليًّا لو جاء بعد ذلك، فإن أجاز صدقته فذاك وإلا فله تغريمه ويكون الأجر للمُتَصدق، وإنما أُبيح له في هذه الحال أن ينوب عنه من غير استنابة خاصة ولا عامة للحاجة إلى ذلك، ولتعذر إيصالها إليه فبذلها في الصدقة منه التي هي أفضل ما بذل الإنسان ماله فيه؛ للآثار الواردة عن الصحابة (رضي الله عنهم). [انظر: إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب؛ لعبد الرحمن بن ناصر السعدي]. |