حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول:

هدف النشاط:

يفرق بين الوصية والهبة.

نوع النشاط:

تطبيقي.

المطلوب في النشاط:

ما الفرق بين الوصية والهبة؟

أسلوب التنفيذ:

جماعي؛ من خلال تمثيل الأدوار، فطالب يوصي، وآخر يهب، والبقية يلاحظون.

نوع المهارة:

الملاحظة والمقارنة وكشف الفروق.

إجابة النشاط:

الوصية: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع.

والهبة: تمليك المال لغيره في الحال.

النشاط الثاني:

هدف النشاط:

يعلل لتقديم الوصية على الدين في آيات المواريث.

نوع النشاط:

تحريري.

المطلوب في النشاط:

في ترتيبِ الحقوق المتعلقة بالتركة: يُقدم الدين على الوصية، وفي آيات المواريث قُدمت الوصية على الدين، فلماذا؟

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

الملاحظة والبحث.

إجابة النشاط:

أن الوصية مالٌ يؤخذ بغير عوض فكان إخراجها شاقًّا على الورثة، ولأن الوصية قد لا يكون لها أحد يُطالب بها، فكان أداؤها مظنةً للتفريط، بخلاف الدين، فإن الدائنَ سيطالب بحقه؛ فلهذا السبب قدم الله ذكر الوصية على ذكر الدين في اللفظ بعثًا على أدائها وترغيبًا في إخراجها، ثم أكَّدَ في ذلك الترغيب بإدخال كلمة (أو) على الوصية والدين، تنبيهًا على أنهما في وجوب الإخراج على السوية.

النشاط الثالث:

هدف النشاط:

يورد قول الشيخين ابن سعدي وابن عثيمين حول قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ١٨٠ . [البقرة: ١٨٠].

نوع النشاط:

تحريري.

المطلوب في النشاط:

اذكر قول الشيخ ابن سعدي وابن عثيمين في قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ١٨٠ . [البقرة: ١٨٠].

أسلوب التنفيذ:

فردي.

نوع المهارة:

البحث.

إجابة النشاط:

- قال العلامة السعدي: واعلم أن جمهورَ المفسرين يرون أن هذه الآية منسوخةٌ بآية المواريث، وبعضهم يرى أنها في الوالدين والأقربين غير الوارثين، مع أنهُ لم يدل على التخصيص بذلك دليل، والأحسن في هذا أن يقال: إن هذه الوصية للوالدين والأقربين مجملة، ردها الله (تعالى) إلى العرف الجاري، ثم إن الله (تعالى) قدر للوالدين الوارثين وغيرهما من الأقارب الوارثين هذا المعروف في آيات المواريث، بعد أن كان مجملًا وبقي الحكم فيمن لم يرثوا من الوالدين الممنوعين من الإرث وغيرهما ممن حجب بشخص أو وصف، فإن الإنسان مأمورٌ بالوصية لهؤلاء وهم أحق الناس ببره، فبهذا الجمع، يحصل الاتفاق، والجمع بين الآيات، لأنه مهما أمكن الجمع كان أحسن من ادعاء النسخ، الذي لم يدل عليه دليل صحيح.

- وقال الشيخ محمد بن عثيمين: ولهذا كان القول الراجح في هذه المسألة أن الوصية للأقارب غير الوارثين واجبة؛ لأن الآية صريحة، والنسخَ ليس بالأمر الهين أن يُدَّعى مع هذه الصراحة، ومع إمكان الجمع بين هذه الآية وآية المواريث، والجمع أن آيات المواريث صريحة في أنها من بعد وصية، وكيف نلغي هذه الأوصاف العظيمة: (كتب)، (حقا)، (عَلَى الْمُتَّقِين) مع إمكان العمل بآيات المواريث وهذه الآية؟! ولأنه لا دليل على النسخ.

[انظر: - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 1/85 - الشرح الممتع على زاد المستقنع 11/135].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة