| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يَرد على من يرى أن من التدين ترك شرب الماء البارد العذب. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | هل من التدين الحق ترك شرب الماء البارد العذب؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط: | طلب الماء البارد العذب ليس من الترفّه المذموم، ولا ينافي الزهد؛ بل تركُ ذلك زهدًا يُعدُّ من الغلو والتشديد غير المشروع؛ فالنبي ﷺ وهو أزهدُ الناس كان أحبَّ الشَّراب إليه الحلوُ البارد. [رواه الترمذي وأحمد وقد بوّب العلماء على استعذاب الماء]. قال البخاري: باب استعذاب الماء وروت عائشة رضي الله عنها "إن النبي ﷺ كان يُستعذب له الماء من بيوت السقيا". قال ابن بطال (رحمه الله تعالى): "وأما شرب الماء الحلو وطلبه فمباحٌ فقد فعله الصالحون، وليسَ في شرب الماء المالحِ فضيلة". [انظر: صحيح البخاري كتاب: الأشربة، باب: 13، وفتح الباري لابن حجر: 77-10]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يبين الحكمة من النهي عن الشُّرب قائمًا. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما الحكمة من النهي عن الشُّرب قائمًا؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الملاحظة. |
| إجابة النشاط: | قال ابن القيم (رحمه الله تعالى): "وللشرب قائمًا آفاتٌ منها: أنه لا يحصل به الرِيُّ التامّ، وينزل بسرعة إلى المعدة، فيخشى أن يبرد حرارتها ويشوشها ويسرع النفوذ إلى أسفل البدن بغير تدريج، وكل هذا يُضِّرُ بالشارب". [انظر: زاد المعاد: 4/ 229]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يصِفُ معنى الحمد بعد الشُّرب. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | من آداب الشُّرب: حمدُ الله بعده. قد تقال: الحمد لله بعد الشُّرب، وتكون عادةً فلا يفطن المرء لمعناها. - صف معنى الحمد بعد الشُّرب. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | الطلاقة. |
| إجابة النشاط: | إذا انتهى المرءُ من شربه حمد الله (تعالى)؛ مستحضرًا نعمة الله (تعالى) في تحصيل هذا الماء وجعله عذبًا فراتًا، ولو شاء لجعلَهُ ملحًا أجاجًا لا يستطيع شربه، ويستحضر نعمة التذاذه بهذا الماء، وإطفاءِ عطشه، وانتفاع جسده. وهذا الحمد لمن يستحق الحمد سبب لرضى الله (تعالى)، ولبقاء النعمة وهو من شكر المولى (سبحانه) على نِعَمِهِ التي لا تُعَدُّ ولا تحصى، قال النبي (عليه الصلاة والسلام): "إن الله ليرضى عن العبدِ يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشُّربة فيحمده عليها". [رواه مسلم: 36]. كما يستحضر نعمة الله (تعالى) عليه بأن جعلَ لفضلات ما يأكل ويشرب مخرجًا، ولو انحبسَ في بطنِهِ أو مثانته لحصلَ له من الأذى والضرر والألم ما لا يخفى؛ ولذا كان النبي إذا أكل أو شرب قال: "الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا". [أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان: 37]. |