| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | ينقلُ تفسير ابن عاشور للآية 26 من سورة الأعراف. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | ارجع إلى تفسير التحرير والتنوير، وانقُلْ شيئًا مما سطَّرَته يراعَةُ المؤلِّفُ حولَ منةِ الله في اللباس عند قوله (تعالى): ﴿ ﭐ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ٢٦ ﴾ . [الأعراف: ٢٦]. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | قال الطاهر بن عاشور: "ولما كان إلهام الله آدم أن يستر نفسه بورق الجنة منة عليه، وقد تقلدها بنوه، خوطب الناس بشمول هذه المنة لهم بعنوان يدل على أنها منة موروثة، وهي أوقع وأدعى للشكر، ولذلك سمي تيسير اللباس لهم وإلهامهم إياه إنزالا، لقصد تشريف هذا المظهر، وهو أول مظاهر الحضارة، بأنهُ منزل على الناس من عند الله، أو لأن الذي كان منه على آدم نزل به من الجنة إلى الأرض التي هو فيها، فكان له في معنى الإنزال مزيدُ اختصاص، على أن مجرد الإلهام إلى استعماله بتسخير إلهي، مع ما فيه من عظيمِ الجدوى على الناس والنفع لهم، يحسن استعارة فعل الإنزال إليه، تشريفًا لشأنه، وشاركه في هذا المعنى ما يكون من الملهمات عظيم النفع، كما في قوله: ﴿ ﭐ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾ . [الحديد: ٢٥] أي أنزلنا الإلهامَ إلى استعماله والدفاع به، وكذلك قوله: ﴿ ﭐ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ﴾ . [الزمر: ٦] أي: خلقها لكم في الأرض بتدبيره، وعلمكم استخدامها والانتفاع بما فيها، ولا يطرد في جميع ما ألهم إليه البشر مما هو دون هذه في الجدوى، وقد كان ذلك اللباس الذي نزل به آدم هو أصل اللباس الذي يستعمله البشر. وهذا تنبيهٌ إلى أن اللباس من أصل الفطرة الإنسانية، والفطرة أول أصول الإسلام، وأنهُ مما كرم الله به النوع منذ ظهوره في الأرض، وفي هذا تعريض بالمشركين إذ جعلوا من قربانهم نزع لباسهم بأن يحجوا عراة كما سيأتي عند قوله: ﴿ ﭐ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ ﴾ . [الأعراف: ٣٢] فخالفوا الفطرة، وقد كان الأمم يحتفلون في أعياد أديانهم بأحسن اللباس، كما حكى الله عن موسى (عليه السلام) وأهل مصر: ﴿ ﭐ قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ﴾ . [طه: ٥٩]. واللباس اسمٌ لما يلبسه الإنسان أي يستر به جزءا من جسده، فالقميص لباس، والإزار لباس، والعمامة لباس، ويقال لبس التاج ولبس الخاتم قال (تعالى): ﴿ ﭐ وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ﴾ . [فاطر: ١٢] ومصدر لبس اللبس -بضم اللام-. وجملة: ﴿ ﭐ يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾ صفة لِ (لباسا)، وهو صنف اللباس اللازم، وهذه الصفة صفة مدح اللباس أي من شأنه ذلك. [انظر: تفسير التحرير والتنوير؛ للطاهر ابن عاشور (عليه من الله الرحمات)]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يبين تشنيعَ القرآن لكشف العورات. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | قال (تعالى): ﴿ ﭐ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٢٨ ﴾ . [الأعراف: ٢٨] في هذه الآية تشنيعٌ عظيم على كشف العورات؛ بينهُ. |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي. |
| نوع المهارة: | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط: | لأن الله سمَّى الطَّوَاف بالبيت عريانا فاحشة وهي مشتقة من الفُحش -بضم الفاء- وهو الكثرة والقوة في الشيءِ المذموم والمكروه، وغلبت الفاحشة في الأفعال الشَّديدة القبح وهي التي تنفر منها الفطرة السليمة، أو ينشأ عنها ضرٌّ وفسادٌ بحيث يأباها أهل العقول الراجحة، وينكرها أولو الأحلام، ويستحيي فاعلها من الناس، ويتستر من فعلها مثل البغاء والزنا والوأدِ والسرقة، ثم تنهَى عنها الشرائع الحقة، فالفعل يوصف بأنه فاحشة قبل ورود الشرع، كأفعال أهل الجاهلية، مثل السُّجُود للتماثيل والحجارة وطلب الشفاعة منها وهي جماد، ومثل العراء في الحج. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يورد أفضلَ الطرق لتربية الأولاد على حفظ العورات. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ناقشْ زملاءكَ في أفضلِ السبل لتربية الأولاد على حفظ العورات من الصغر. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | حل المشكلات. |
| إجابة النشاط: | الإجابة مفتوحة. · ............................................................... · ............................................................... · ............................................................... · ............................................................... |