| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يتعرف على وصية عمر بن الخطاب لما طعن. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | ما وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طُعن؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | روى البخاري في صحيحه عن عمرو بن ميمون -في قصة مقتل عمر رضي الله عنه- قال: إني لقائمٍ ما بيني وبينه؛ أي عمر رضي الله عنه إلا عبد الله بن عباس غداة أُصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا، حتى إذا لم يرَ فيهم خللًا تقدم فكبّر، فما هو إلا أن كبَّرَ فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب حين طعنه، ثم ذكر قصة نقله إلى بيته، ثم قال: وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه، وجاء رجل شابّ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة. قال: وددت أن ذلك كفافٌ لا عليَّ ولا ليَ، فلما أدبر إذًا إزاره يمسُّ الأرض قال: ردوا عليَّ الغلام. قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك، فإنهُ أبقى لثوبك وأتقى لربك. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يرد على من سأل: لماذا الرجال ممنوعون من لبس الحرير مع أنهم سيلبسونه في الجنة؟ |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | قد يقول قائل: لماذا الرجال ممنوعون من لبس الحرير مع أنهم سيلبسونه في الجنة؟ |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط: | - أولا: ليس هناك تلازم بين المحرمات في الدنيا وإباحتها في الآخرة فلا يصح أن تقاسَ الآخرة على الدنيا فلكل من الدّارين أحكام مختلفة، ولا يصحُّ أن يقالَ بإباحة الشيء في الدنيا قياسًا على إباحته في الجنة أو في الآخرة وإلا وقعنا في إباحة ما هو معلوم من الدين بالضرورة أنه حرامٌ كشرب الخمر والإمساك بأكثر من أربع زوجات في العصمة والغناء وغير ذلك من المحرمات وبناء على ذلك فالاستشكال الوارد في السؤال على حرمة الحرير في الدنيا مع إباحته في الجنة هو استشكال مدفوع. - ثانيا: لقد تكلم العلماء في حكمة تحريم الحرير في الدنيا على الرجال ومن ذلك ما ذكره العلامة ابن القيم في زاد المعاد في كلام رائع، قال (رحمه الله تعالى): "ومثبتو التعليل والحكم وهم الأكثرون منهم من يجيب عن هذا بأن الشريعة حرَّمته لتصبر النفوس عنه، وتتركه لله، فتُثاب على ذلك. ومنهم من يجيب عنه بأنه خُلق في الأصل للنساء، كالحلية بالذهب، فحرَّم على الرجال لما فيه من مفسدة تشبه الرجال للنساء، ومنهم من قال: حُرِّمَ لما يورثه من الفخر والخيلاء والعجب، ومنهم من قال: حُرِّمَ لما يورثه بملامسته للبدن من الأنوثة والتخنث، وضد الشهامة والرجولة فإن لبسه يكسب القلب صفة من صفات الإناث والرخاوة ما لا يخفى، حتى لو كان من أشهم الناس وأكثرهم فحولية ورجولية، فلا بُدَّ أن ينقصه لبس الحرير منها، وإن لم يُذهبها، ومن غلظت طباعه وكثفت عن فهم هذا، فلْيسلّم للشارع الحكيم". [انظر: زاد المعاد: 4/80]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يُحددُ الضابطَ في لباس الشهرة المنهي عنه. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما الضابطُ للباس الشهرة المنهي عنه؟ |
| أسلوب التنفيذ: | ثنائي يتحاور كل طالبين في الوصول للحل. |
| نوع المهارة: | التلخيص. |
| إجابة النشاط: | يقول السرخسي في "المبسوط" (30/268): "والمراد ألا يلبس نهاية ما يكون من الحسن والجودة في الثياب على وجه يشار إليه بالأصابع، أو يلبس نهاية ما يكون من الثياب الخَلِقِ -القديم البالي- على وجه يشار إليه بالأصابع، فإن أحدهما يرجع إلى الإسراف والآخر يرجع إلى التقتير، وخير الأمور أوسطها". انتهى. وجاء في "الموسوعة الفقهية" (6/136): "ويكره لبس زي مُزْرٍ به لأنه من الشهرة، فَإن قصدَ به الاختيال أو إظهارَ التواضع حَرُمَ لأنه رياء"؛ انتهى. والمقياس والميزان هو عادة الناس والمجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، فما كان بالنسبة لهم إسرافًا ومخيلة أو كان رديئًا رثًّا فهو مكروهٌ مذموم، وهو من الشهرة التي نَهى عنها بعض السلف من الصحابة والتابعين: قال ابن عمر رضي الله عنهما: "من لبس رداء شهرة أو ثوب شهرة ألبسه الله نارًا يوم القيامة". [رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/81)]. وقال سفيان الثوري: "كانوا يكرهون الشهرتين: الثياب الجياد التي يشتهر فيها ويرفع الناس إليه فيها أبصارهم، والثياب الرديئة التي يحتقر فيها ويستذل دينه". |