| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يضربُ أمثلة لأحكام الهدنة. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اقرأ الحكم الأول من أحكام الهدنة واضربْ له أمثلة. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | التصنيف. |
| إجابة النشاط: | · أن تكون القوة والغلبة للكفار، فتتم الهدنة معهم بعوض ندفعه. · أن تكون القوة والغلبة للمسلمين، فتتم الهدنة معهم بعوض يدفعونه. · أن يحتاج الطرفان للهدنة على حد مقارب بينهما، فتتم الهدنة بلا عوض. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | ينقُلُ تفسير ابن سعدي لآية نبذ العهد. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | قال تعالى ﴿ ﭐ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ٥٨ ﴾ [الأنفال: ٥٨]. انقل ما دبَّجَته يدُ العلامةِ الفذ ابن سعدي حولَ هذه الآية. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | البحث. |
| إجابة النشاط: | قالَ ابن سعدي: أي: وإذا كان بينكَ وبين قوم عهدٌ وميثاقٌ على تركِ القتالِ فخفتَ منهم خيانة، بأن ظهر من قرائن أحوالِهم ما يدل على خيانتهم من غير تصريح منهم بالخيانة. ﴿ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ ﴾ عهدَهم، أي: ارْمه عليهم، وأخبرهم أنهُ لا عهدَ بينك وبينهم. ﴿ عَلَىٰ سَوَاءٍ ﴾ أي: حتى يستويَ علمك وعلمهم بذلك، ولا يحل لك أن تغدرهم، أو تسعى في شيء مما منعه موجب العهد، حتى تخبرهم بذلك. ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ بل يبغضهم أشد البغض، فلا بُدَّ من أمر بين يبرئكم من الخيانة، ودلت الآية على أنه إذا وجدت الخيانة المحققة منهم لم يحتجْ أن ينبذَ إليهم عهدهم، لأنه لم يخَفْ منهم، بل علم ذلك، ولعدم الفائدة ولقوله: ﴿ عَلَىٰ سَوَاءٍ ﴾ وهنا قدْ كان معلومًا عندَ الجميع غدرُهم، ودل مفهومُها أيضًا أنه إذا لم يُخَفْ منهم خيانة، بأن لم يوجد منهم ما يدل على ذلك، أنهُ لا يجوز نبذ العهد إليهم، بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يعطي حكما للإنكارِ على من أَخَذَ عقد الذمة في شرب الخمر. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | أجرَى كافرٌ عقدَ الذمة في بلاد مسلمة، واستأجرَ بيتًا له ولأولادِهِ وكان يشربُ فيها الخمر، فهل يحق لنا منعه؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | إعطاء حكم. |
| إجابة النشاط: | لا يحق لنا منعه من الخمر إذا كان في بيته؛ لأن معهُ عقد الذمة وهو كافرٌ والكفرُ شرٌّ من الخمر. |