| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يبين علاقة تعريفي القصاص لغة واصطلاحًا. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما علاقةُ اشتقاق القصاص في اللغة بالتعريف الشرعي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الربط. |
| إجابة النشاط: | القصاصُ أصلهُ قص الأثر، أي: اتباعه، ومنه: القاصّ؛ لأنه يتبع الآثار، وقص الشعر اتباع أثره، فكأن القاتلَ يسلُكُ طريقًا من القتلِ يقص أثره فيها، ومنه قوله تعالى: ﴿ ﭐ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا ٦٤ ﴾ [الكهف: ٦٤]. وقيلَ: إن القصاصَ مأخوذ من: القص، وهو القطع، يقال: قصصت ما بينهما، أي: قطعته. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يُوضح أوجه عظمة البلاغة في قوله: ﴿ ﭐ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ﴾ [البقرة: ١٧٩] مقابل كلمة العرب: "القتل أنفى القتل". |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | ما أوجه عظمة البلاغة في قوله: ﴿ ﭐ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ﴾ مقابل كلمة العرب: "القتل أنفى القتل". |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: |
|
| إجابة النشاط: | ﴿ ﭐ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ﴾ كلامٌ في غاية البلاغة، وكان أوجزَ كلامٍ عندهم في هذا المعنى: "القتل أنفى القتل" وفضلُ هذا الكلام عليه من وجوه: - الأول: قلة الحروف، فإن الملفوظَ هنا عشرة أحرف، إذا لمْ يعتبر التنوين حرفًا على حدة، وهناك أربعة عشر حرفًا. - الثاني: الاطراد؛ إذ في كل قصاص حياة، وليسَ كل قتل أنفى للقتل، فإن القتلَ ظلما أدعى للقتل. - الثالث: ما في تنوين حياة من النوعية أو التعظيم. - الرابع: صنعة الطباق بين (القصاص والحياة) فإن (القصاص) تفويتُ الحياة، فهو مقابلها. - الخامس: النصُ على ما هو المطلوب بالذات -أعني الحياة- فإن نفيَ القتلِ إنما يطلب لها لا لذاته. - السادس: الغرابةُ من حيث جعل الشيء فيه حاصلًا في ضده، ومن جهةِ أن المظروف إذا حواهُ الظرف صانه عن التفرق، فكان (القصاص) فيما نحنُ فيه يحمي الحياة من الآفات. - السابع: الخلوُّ عن التَّكرارِ مع التقارب، فإنهُ لا يخلُو عن استبشاع، ولا يعد رد العجز على الصدر حتى يكون محسنا. - الثامن: عذوبة اللفظ وسلاسته؛ حيث لم يكن فيه ما في قولهم من توالي الأسباب الخفيفة؛ إذ ليسَ في قولهم: حرفان متحركان على التوالي إلا في موضعٍ واحد، ولا شك أنه ينقص من سلاسة اللفظ وجريانه على اللسان، وأيضًا الخروج من الفاءِ إلى اللام، أعدل من الخروج من اللامِ إلى الهمزة لبعد الهمزة من اللام، وكذلك الخروجُ من الصاد إلى الحاء، أعدل من الخروج من الألف إلى اللام. - التاسع: عدم الاحتياج إلى الحيثية، وقولهم: يحتاج إليها. - العاشر: تعريف القصاص بلام الجنس الدالة على حقيقة هذا الحكم المشتملة على (الضربِ والجرحِ والقتل) وغير ذلك، وقولهم لا يشمله. - الحادي عشر: خلوه من أفعل الموهم أن في التركِ نفيًا للقتلِ أيضًا. - الثاني عشر: اشتماله على ما يصلح للقتال، وهو الحياةُ بخلافِ قولهم، فإنه يشتمل على نفي اكتنفه قتلان، وإنه لمما يليق بهم. - الثالث عشر: خلوه عما يوهمه ظاهر قولهم من كون الشيء سببا لانتفاءِ نفسه، وهو محال إلى غير ذلك، فسبحان من علت كلمته وبهرت آيته. [انظر: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، محمود شهاب الدين الآلوسي]. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يُعرف الكافر الحربي. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | يقول المؤلف: لو كان المقتولُ حربيًّا، فلا ضمان لقاتله، من هو الحربي؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | التحليل. |
| إجابة النشاط: | الكافرُ الحربي هو: الذي ليسَ بينهُ وبين المسلمين عهدٌ ولا أمان ولا عقدُ ذمة، جاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" ما نصه: أهل الحرب أو الحربيون: هم غير المسلمين الذين لم يدخلوا في عقدِ الذمة، ولا يتمتعون بأمان المسلمين ولا عهدهم. |