حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى:

أسلوب التقويم:

شفهي؛ (يكتفى بأسرع إجابة).

زمن تنفيذه:

ثلاث دقائق في بداية الدرس.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين أحكام مسائل الجمعة.

الأدوات والأسئلة:

اختر الحكم المناسب (جائز، مكروه، محرم، مندوب، واجب) للمسائل التالية:

1- السفر بعد الأذان لصلاة الجمعة.

2- الانشغال بطلب المال عن حضور الجمعة.

3- إمامة المسافر لصلاة الجمعة.

4- صلاة الظهر لمن لا تجب عليه الجمعة.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- محرم.

2- مكروه.

3- جائز.

4- واجب.

الأداة الثانية:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

ينقد الشروط التي لا دليل عليها.

الأدوات والأسئلة:

بين رأيكَ في اشتراط ما يلي لصلاة الجمعة؛ مع التعليل:

العدد، وجود الإمام الأعظم، المصر، المسجد الجامع، اتصال البنيان.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

العدد: لم يثبتْ في العدد ما يدل على وجوبه لصحة الجمعة، وحيث إنها لا تصح إلا جماعة؛ لحديث طارق بن شهاب: "الجمعة حق واجبٌ على كل مسلمٍ في جماعة"، ومعلوم أن أقلَّ الجماعة اثنان، فيكون هذا دليلا على أن أقلَّ عدد لصحة الجمعة: اثنان.

وجود الإمام الأعظم، المصر، المسجد الجامع، اتصال البنيان: هذه الشروط لم يثبت لها دليل يؤيدها.

الأداة الثالثة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

خمس دقائق في نهاية الدرس.

أسلوب التنفيذ:

جماعي.

الهدف الذي يقيسه:

يستنتج أحكام صلاة الجمعة من أدلتها.

الأدوات والأسئلة:

استنتج من النصوص التالية ما تدل عليه من أحكام صلاة الجمعة:

1- عن سلمةَ بن الأكوع رضي الله عنه: "كنا نُجمع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس".

2- عن أنس رضي الله عنه قال: "كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم نرجع إلى القائلة نقيل".

3- "صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان نبيكم ﷺ".

4- قوله ﷺ: "من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة".

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

1- وقت الجمعة هو وقت الزوال.

2- يجوز صلاتها قبل الزوال.

3- صلاة الجمعة: ركعتان.

4- من أدرك أقل من ركعة، فإنه لا يكون مدركًا للجمعة، فيصليها أربعا.

الأداة الرابعة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يعرض أقوال العلماء في كيفية صلاة الجمعة إذا اشتد الزحام.

الأدوات والأسئلة:

اذكر أقوال العلماء وأدلتهم في كيفية صلاة الجمعة إذا اشتَدَّ الزحام؛ بحيث لا يستطيعُ بعض المصلين السُّجُود.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

إذا اشتد الزِّحام بحيث لا يستطيعُ بعض المصلين السُّجُود؛ ففي المسألة أقوال:

الأول: أن يسجد على ظهر أخيه، ثبت ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

الثاني: أن يومئ إيماء في جلوسه؛ لأنه لا يستطيع إلا ذلك، وهذا القول رجحه الشيخ ابن عثيمين.

الثالث: ينتظر حتى يقوم الناس، ثم يسجد، ثم يدرك الإمام، ويكون تخلفه لعذر.

وحجة هذين القولين قوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16].

الأداة الخامسة:

أسلوب التقويم:

تحريري.

زمن تنفيذه:

منزلي.

أسلوب التنفيذ:

فردي.

الهدف الذي يقيسه:

يبين سنة الجمعة.

الأدوات والأسئلة:

بين القول الراجح في سنة الجمعة؛ مستدلا على ما تذكر.

التغذية الراجعة،

وإجابة الأسئلة:

أما قبلها فلم يثبت عن رسول الله ﷺ أنه وَقَّت أو قدر لها سنةً؛ لكن المصلِّي إذا ذهب إلى المسجد، والخطيب لم يصعد المنبر؛ فإنه يستحب له التَّطَوُّع، فقد رغب النبي ﷺ فقال: "من بكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، وصلى ما كتب له..."؛ ولكن هذا من التَّطَوُّع المطلق.

وأما السنة بعد الجمعة: فقد ثبت في الحديث عن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "من كان مصليًا بعد الجمعة فليصلِّ أربعا".

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: "كان رسول الله ﷺ إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته". قال الإمام أحمد: "إن شاء صلى بعد الجمعة ركعتين، وإن شاء صلى أربعا".

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة