| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يعرِّف بأبي حميد الساعدي رضي الله عنه. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف بأبي حميد الساعدي رضي الله عنه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | هو: أبو حميد عبد الرحمن أو المنذر بن سعد بن المنذر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من فقهاء الصحابة، توفي سنة 60هـ. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح المقصود من قوله: «وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ». |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح المقصود من قوله: «وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ». |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أي: لم يرفع رأسه ولم ينزله، ولكن بين الرفع والتنزيل، فيكون وسطًا؛ ليكون مستويًا مع الظهر. |
| الأداة الثالثة | |||||||||
| أسلوب التقويم | تحريري | ||||||||
| زمن تنفيذه | 4 دقائق | ||||||||
| أسلوب التنفيذ | جماعي | ||||||||
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ من السنة على بعض أفعال الصلاة. | ||||||||
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك استدلوا من السنة على ما يلي من أفعال الصلاة:
| ||||||||
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة |
| ||||||||
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن المقصود من ذكر الصحابة رضوان الله عليهم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن المقصود من ذكر الصحابة رضوان الله عليهم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ليتحرَّى المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته؛ فيحصل له الفلاح والهداية. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (الأسرع إجابةً) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستنتج وجوب بدء الصلاة بالتكبير من قوله: «كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ». |
| الأدوات والأسئلة | استنتج وجوب بدء الصلاة بالتكبير من قوله: «كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ». |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | لأن خبر كان فعل مضارع، وخبر كان إذا كان فعلًا مضارعًا، فإنه يدل على الاستمرار ما لم تقم قرينة على خلافه. |