| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يصنِّف مواقيت الحج. |
| الأدوات والأسئلة | صنِّف مواقيت الحج. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الزمانيَّة: أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. والمكانيَّة: ما ذكرت في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- "أن النبي صلى الله عليه وسلم «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لِأَهْلِهِنَّ، وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ أَرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ» متفق عليه. كما أن المواقيت المكانيَّة يمكن تصنيفها إلى ما صحَّ سنده، وهي ما ذكرت في الحديث السابق. وإلى ما ضعُف سنده، وهو ما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها- «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ» رواه أبو داود والنسائي، واستنكره أحمد، وأعَلَّه مسلم وابن خزيمة وغيرهما. وأصله عند مسلم من حديث جابر -رضي الله عنه- إلا أن راويه شك في رفعه. وفي صحيح البخاري: "أن عمر -رضي الله عنه- هو الذي وقت ذات عرق".
|
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يقيِّم ما يسمعه من أحكام تتعلق بالمواقيت. |
| الأدوات والأسئلة | ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: 1- يحرم تجاوز المواقيت دون إحرام لمن أراد الحج أو العمرة. 2- يجوز الإحرام قبل الميقات إجماعًا. 3- من كان مسكنه دون الميقات، فميقاته مسكنه. 4- أهل مكة يحرمون بالعمرة من مكة. 5- من توجه إلى مكة مريدًا للتجارة فليس عليه إحرام. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1- يحرم تجاوز المواقيت دون إحرام لمن أراد الحج أو العمرة. (✓) 2- يجوز الإحرام قبل الميقات إجماعًا. (✓) 3- من كان مسكنه دون الميقات، فميقاته مسكنه. (✓) 4- أهل مكة يحرمون بالعمرة من مكة. (✗) 5- من توجه إلى مكة مريدًا للتجارة فليس عليه إحرام. (✓) |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح أنواع المناسك. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح أنواع المناسك. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | التمتع: المُحرِم بالعمرة يفرغ منها ويحلُّ، ثم يُحرِم بالحج في عامه. القِرَان: هو من نوى الحج والعمرة جميعًا، أو نوى العمرة ثم أدخل عليها الحج. الإفراد: هو مَن أحرم بالحج فقط. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ لجواز الأنساك الثلاثة. |
| الأدوات والأسئلة | استدلَّ لجواز الأنساك الثلاثة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ، فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ، وَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَلَمْ يَحِلُّوا، حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ» متفق عليه. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يجيب عن تعارُض الروايات في نسك النبي صلى الله عليه وسلم في الحج. |
| الأدوات والأسئلة | كيف تجيب عن تعارُض الروايات في نسك النبي صلى الله عليه وسلم في الحج. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يوفِّق شيخ الإسلام ابن تيمية بين روايات الأحاديث التي ظاهرها التعارض، فيقول: الصواب أن الأحاديث في هذا الباب متفقة، إلا اختلاف يسير يقع مثله في غير ذلك. فإن الصحابة ثبت عنهم "أنه متمتع" والتمتع عندهم يتناول القران، والذين يرون أنه أفرد روي عنهم التمتع، فيريدون بالإفراد إفراد أعمال الحج، بحيث لم يسافر للنسكين سفرتين، ولم يطف لهما طوافين، ولم يسع لهما سعيين، فيقال: تمتع قران، وإفراد أعمال الحج، وقرن النسكين. |