| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يصنِّف عدَّة المرأة كما جاءت في الكتاب والسنة. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع مجموعتك، صمِّم خارطة مفاهيم تصنف فيها المعتدات، وتُبيِّن عدة كلٍّ منهن. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة لإبداع المجموعات، وكل مجموعة تُقارن إجابتها بمجموعة أخرى، ثم تقيِّمان إجابتهما في ضوء الكتاب المقرَّر ص 294 - 297. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستنتج أحكام النفقة والسُّكنى للمطلقة من آيات وأحاديث الدرس. |
| الأدوات والأسئلة | استنتج أحكام النفقة والسُّكنى للمطلقة من آيات وأحاديث الدرس. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كلُّ طالب يُقيِّم إجابة زميله، ثم يطابقان إجابتهما على الكتاب المقرَّر ص294 - 297. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يفسِّر القروء المذكورة في قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228] |
| الأدوات والأسئلة | فسر القروء المذكورة في قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228] |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | اختلف العلماء في ذلك سلفًا وخلفًا على قولين: أحدهما؛ أن المراد بالأقراء هي الأطهار، قالت عائشة: «إِنَّمَا الْأَقْرَاءُ الْأَطْهَارُ». الثاني: أن المراد بالأقراء هي الحيض؛ فلا تنقضي العدة حتى تطهر من الحيضة الثالثة؛ وهو المشهور من مذهب الإمام أحمد، ويُروى ذلك عن الخلفاء الأربعة، وهو الراجح؛ لأنها لو كانت الأطهار فالمعتدة بها يكفيها قرآن، ولحظة من الثالث. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يعيِّن المرأة المطلقة التي لا تلزمها العِدَّة. |
| الأدوات والأسئلة | عيِّن المرأة المطلقة التي لا تلزمها العِدَّة، مع الدليل. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | هي الزوجة التي طلقها زوجها قبل الدخول والخلوة، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ﴾ . [الأحزاب: 49]. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن حكمة التشريع في العِدَّة. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن حكمة التشريع في العِدَّة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | جعل الله تبارك وتعالى هذه العِدَّة؛ لحِكَم وأسرار عظيمة، وهذه الحكم تختلف باختلاف حال المفارقة: فمنها: العلم ببراءة الرحم؛ لئلا يجتمع ماء الواطئين في رحم، وتختلط الأنساب، وفي اختلاطها الشر والفساد. ومنها: تعظيم عقد النكاح، ورفع قدره، وإظهار شرفه. ومنها: تطويل زمن الرجعة للمطلق؛ إذ لعله يندم فيكون عنده زمن تمكن فيه من الرجعة، وهذه الحكمة ظاهرة في عِدَّة الرجعية، وأشار إليها القرآن الكريم: ﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1]. ومنها: قضاء حق الزوج، وإظهار التأثُّر لفقده، وهذا في حق المتوفى عنها. ولها حِكَم كثيرة لحق الزوج والزوجة، وحق الولد، وحق الله قبل ذلك كله، بامتثال أمره؛ فلمجرد اتباع أوامره سر عظيم من أسرار شرعه. |