| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يعرِّف كلًّا من: الحِرابة، والتعزير. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف كلًّا من: الحِرابة، والتعزير. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الحِرابة: تعرُّض ذي الشوكة والقوة للمسلمين مع تعذُّر الغوث لأخذ مال محترم أو انتهاك فرج مجاهرةً لا خُفيةً. التعزير: التأديب في كل معصية لا حدَّ فيها ولا كفارة. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح الألفاظ الغريبة في أحاديث الدرس. |
| الأدوات والأسئلة | اشرح الألفاظ الآتية: اجتووا المدينة– بلقاح - من خلاف- سُمرت أعينهم - الحَرَّة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | اجتووا المدينة: كرهوها لداءٍ أصابهم في أجوافهم، يُقال له: "الجوى" فاشتُقَّ منه هذا الفعل. بلقاح: جمع (لقحة) وهي الناقة الحلوب. من خلاف: فتقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى. سُمرت أعينهم: أي كُحلَتْ أعينهم بمسامير محماة بالنار. الحَرَّة: هي الأرض التي تعلوها حجارة سود، وهي أرض خارج المدينة. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح حدَّ الحِرابة. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح حدَّ الحِرابة، وكيفية تطبيقه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كلُّ طالب يُقيِّم إجابة زميله، ثم يطابقان إجابتهما على الكتاب المقرَّر ص450. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يلخِّص أحكام التعزير من أحاديث الدرس. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع مجموعتك، لخِّص أحكام التعزير من أحاديث الدرس. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كل مجموعة تقارن إجابتها بمجموعة أخرى، ثم يُقيِّمان إجابتهما في ضوء الكتاب المقرَّر ص453-455.
|
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُفسِّر حديث: «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ...». |
| الأدوات والأسئلة | فسِّر حديث: «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ...». |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | حديث: «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى» متفق عليه. «لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ» لا يُزاد على ذلك كتأديب الصغير، والزوجة، والخادم، ونحوهم في غير معصية. «إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى» وذهب بعض العلماء إلى أن معنى قوله: «إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ»: أن المراد بحدود الله: أوامره ونواهيه، وأنه ما دام التعزير لأجل ارتكاب معصية: بترك واجب، أو فعل محرم، فيبلغ به الحد الذي يراه الإمام رادعًا وزاجرًا من ارتكابه والعودة إليه. وذلك يختلف باختلاف المكان والزمان، وباختلاف الأشخاص، وباختلاف المعصية. |