| الأداة الأولى | |||||||||||
| أسلوب التقويم | تحريري | ||||||||||
| زمن تنفيذه | 3 دقائق | ||||||||||
| أسلوب التنفيذ | جماعي | ||||||||||
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح الألفاظ الغريبة في أحاديث الدرس. | ||||||||||
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك، وضِّحوا معاني ما يلي:
| ||||||||||
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة |
| ||||||||||
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (ما يتيسر به الوقت من الطلاب) |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يسمِّع دعاء (سيد الاستغفار). |
| الأدوات والأسئلة | يختار المعلم مجموعة من الطلاب، واحدًا بعد الآخر ليسمعوا هذا الحديث العظيم، وزملاؤه يصوبون له إذا وقع في غلط. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الحديث موجود في الكتاب المقرَّر. ج/ 2 ص/ 756. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يلخِّص أفضلية (سيد الاستغفار) على غيره من صيغ الاستغفار. |
| الأدوات والأسئلة | بقراءتك الدرس، لخِّص أفضلية (سيد الاستغفار) على غيره من صيغ الاستغفار. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. والمادة العلمية موجودة في الكتاب المقرَّر. ج/ 2 ص/ 756. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن المقصود بالعافية المسئولة في الدعاء. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن المقصود بالعافية المسئولة في الدعاء. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | تشمل أمرين هما: أ- في الدنيا: هي تأمين الله لعبده من كل نقمة ومحنة، بصرف السوء عنه ووقايته من البلايا والأسقام وحفظه من الشرور والآثام. ب- وفي الدين: هي الوقاية من كل أمر يشين الدين أو يُخِل به. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح قوله عليه الصلاة والسلام: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ». |
| الأدوات والأسئلة | اشرح قوله عليه الصلاة والسلام: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ». |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. والمادة العلمية موجودة في الكتاب المقرَّر. ج/ 2 ص/ 759. |