| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبين دلالة التعبير عن المحيض بأنه أذى. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | أخبر الله بأن المحيض أذًى، فما دلالة التعبير عنه بـ"أذى"؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | الأذى: الضر الذي ليس بفاحش؛ كما دل عليه الاستثناء في قوله تعالى: ﴿ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ﴾ [آل عمران: ١١١]، ابتداء جوابهم عما يصنع الرجل بامرأته الحائض، فبيَّن لهم أن الحيض أذًى؛ ليكون ما يأتي من النهي عن قربان المرأة معللًا؛ فتتلقاه النفوس على بصيرة، وتتهيَّأ به الأمة للتشريع في أمثاله، وعبر عنه بأذى إشارةً إلى إبطال ما كان من التغليط في شأنه وشأن المرأة الحائض في شريعة التوراة. انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين دم الحيض والاستحاضة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث وكشف الفروقات |
| إجابة النشاط | الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة: أولًا: اللون: فدم الحيض أسودُ، والاستحاضة أحمر. ثانيًا: الرِّقَّة: فدم الحيض ثخينٌ غليظ، والاستحاضة رقيق. ثالثًا: الرائحة: فدم الحيض مُنتِنٌ كريهُ الرائحة، والاستحاضة غير مُنتن؛ لأنه دمٌ عادي، سببه انفصامُ العروق في أدنى الرحم. رابعًا: التجمُّد: فدمُ الحيض لا يتجمَّد إذا ظهر، والاستحاضة يتجمَّد إذا ظهر؛ لأن دماء العروقِ تتجمَّد. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يلخص حالة المستحاضة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | للمستحاضة ثلاث حالات، لخصها. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث والتلخيص |
| إجابة النشاط | " للمستحاضة ثلاثة حالات: الحالة الأولى: أن يكون لها حيض معلوم قبل الاستحاضة فهذه ترجع إلى مدة حيضها المعلوم السابق فتجلس فيها ويثبت لها أحكام الحيض، وما عداها استحاضة، يثبت لها أحكام المستحاضة. الحالة الثانية: ألَّا يكون لها حيض معلوم قبل الاستحاضة بأن تكون الاستحاضة مستمرة بها من أول ما رأت الدم من أول أمرها، فهذه تعمل بالتمييز، فيكون حيضها ما تميز بسواد أو غِلظة أو رائحة يثبت له أحكام الحيض، وما عداه استحاضة يثبت له أحكام الاستحاضة. الحالة الثالثة: ألا يكون لها حيض معلوم ولا تمييز صالح بأن تكون الاستحاضة مستمرة من أول ما رأت الدم، ودمها على صفة واحدة أو على صفات مضطربة لا يمكن أن تكون حيضًا، فهذه تعمل بعادة غالب النساء فيكون حيضها ستة أيام أو سبعة من كل شهر، يبتدئ من أول المدة التي رأت فيها الدم، وما عداه استحاضة.
|