| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يوضح كيف يدل قوله تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ ﴾ على الصلوات الخمس؟ |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | وضِّح كيف دلّ قوله تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ ﴾ على الصلوات الخمس. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | الاستدلال والاستنباط |
| إجابة النشاط | قال ابن جُزي في تفسيره لقوله تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ ﴾ هذه الآية إشارة إلى الصلوات المفروضة فدلوك الشمس زوالها، والإشارة إلى الظهر والعصر، وغسق الليل ظلمته وذلك إشارة إلى المغرب والعشاء، وقرآن الفجر صلاة الصبح. التسهيل لعلوم التنزيل. |
| النشاط الثاني | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| هدف النشاط | يصمم جدولًا لأوقات الصلوات بحسب ما جاءت به السنة ويحدد الساعة التي وافقت الوقت. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نوع النشاط | تحريري | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المطلوب في النشاط | صمم جدولًا تضع فيه حقلًا لأوقات الصلوات بحسب ما جاءت به السنة وحقلًا آخر يحدد الساعة التي وافقت الوقت. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أسلوب التنفيذ | فردي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نوع المهارة | التصميم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| إجابة النشاط |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يوضح استنباط قاعدتي: 1- تصرُّف الراعي في الرعية منوط بالمصلحة. 2- المشقَّة تجلب التيسير. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف بعضًا من القواعد والضوابط المستخرجة من الأحاديث. - وضح من أين استنبط هذه القواعد: 1- تصرُّف الراعي في الرعية منوط بالمصلحة. 2- المشقَّة تجلب التيسير. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | 1- تصرُّف الراعي في الرعية منوط بالمصلحة. مأخوذ من حديث جابر الثاني: والعشاء أحيانًا يقدمها وأحيانًا يؤخرها، إذا رآهم اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم أبطأوا أخَّر. 2- المشقَّة تجلب التيسير. مأخوذ من حديث عائشة: أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي». |